الرئيسية / أخبار مميزة
أخيراً| العلماء يفسرون أكثر 5 أحلام شيوعاً.. السقوط وممارسة الجنس!
تاريخ النشر: 08/08/2017
أخيراً| العلماء يفسرون أكثر 5 أحلام شيوعاً.. السقوط وممارسة الجنس!
أخيراً| العلماء يفسرون أكثر 5 أحلام شيوعاً.. السقوط وممارسة الجنس!

 ولماذا يحلم الرجال بأحلام جنسية أكثر من النساء.. إليكم الجواب!

 يمكن للأحلام أن تكون رائعة ومثيرة وقد تكون مرعبة، أو غريبة ساذجة لا يمكن فهمها؛ فلماذا نحلم؟ وكيف يتشكل الحلم؟.

لا يوجد إجماع علمي واضح حول السبب الذي يجعلنا نحلم؛ ولا زال العلماء يجهلون الكثير عن عالم الأحلام، لكن هناك أحلام معينة هي الأكثر شيوعاً بين الناس، بحثها العلماء ووجدوا لها تفسيرات معينة، مثلاً هل سبق أن حلمت بأنك رسبت في امتحان؟ إذاً أنت محاط بصحبة جيدة.

فبحسب تقرير نشرته صحيفة The Guardian البريطانية، فإن الناس سُئلوا ما إذا كانوا يحلمون في الآونة الأخيرة عن موضوعات معينة، وكانت النتيجة أن 45% من المشاركين قالوا بأنهم كثيراً ما يحلمون برسوبهم في اختبار معيّن، كما تظهر البيانات أيضاً بأن النساء أكثر عرضةً لهذه الأحلام من الرجال.

وقام د. كيلي بولكلي -باحث في الأحلام وباحث زائر في اتحاد خريجي اللاهوت في بيركلي بكاليفورنيا الأميركية- بإنشاء قاعدة بيانات ثم زوّد The Guardian بتحليل قصير عن الأحلام الخمسة الأكثر شيوعاً، وهي:

1- التعرّض للهجوم أو الملاحقة: بحسب الدراسات، فإن الرجال والنساء يحلمون بهذا الموضوع بالتساوي، وهذا الحلم هو أساس كوابيس الطفولة كثيرة الحدوث التي يتذكرها الناس خلال حياتهم. نوع الحلم هذا يحتمل الكثير من الدلالات.

وهذا النوع من الأحلام قد يمثّل الخوف الداخلي أو الرغبة التي يتم قمعها من قبل الـ"أنا" اليقظة، والتي بدورها يمكن أن تمثل خطراً على الشخص الحالم، خطراً في العالم الخارجي يتمثل في شيء أو شخص.  كما يمكن أن تعكس أصداءنا الغريزية من أسلافنا الذين اعتمدوا في البقاء على قيد الحياة على الاستعداد التام للرد على الهجمات الحيوانية المفترسة.

2- المدارس والمدرسون والدراسة: هذا الحلم قد يراود الأشخاص الذين حظوا بالعملية التعليمية الرسمية، حيث غالباً ما يعاودون الحلم بها بعد سنوات من انتهائها. وكان المشاركون في هذا الاستطلاع معظمهم طلاب الجامعات، لذلك فقد حظيت الدراسة بنسبة كبيرة من أسباب القلق في الحياة، خاصةً بالنسبة للنساء.

إن الأحلام المتعلقة بالدراسة ليست مجرّد ظاهرة حديثة، حيث أن هناك أدلة أن الصينيين القدامى كانوا يحلمون بكوابيس حول امتحانات الخدمة المدنية، والتي كانت بدورها تحدد المصير المهني للشخص.

3- ممارسة الجنس: هذا الموضوع تحديداً كان هناك فرق كبير في نتائج الاستبيان ما بين الرجال والنساء، والتي تتطابق مع أبحاث أخرى تبين بأن تردد رؤية محتوى جنسي في الأحلام هو أكثر عند الرجال مقارنةً بالنساء.

ويصعب التكهّن ما إذا كان السبب في ذلك يعود إلى طبيعة الرجال أو إلى النشأة. فهل يحلم الرجال بأحلام جنسية أكثر بالفطرة أم أن مثل هذه الأحلام يحصل بسبب الثقافة المعاصرة؟ وهل النساء بالفطرة أقل عرضةً للحلم بأمور جنسية، أم أنه بسبب عدم تقبّل المجتمع لذلك الأمر فهن لا يستطعن التحدث عن هذه الأمور؟

حتى الآن لم تستطع البحوث الإجابة عن هذه الأمور. والتفسير الأفضل لهذه الأحلام هو وصفها أنها تعبّر عن غريزة بيولوجية قوية من أجل الإنجاب، وتحديات تلبية تلك الغريزة في إطار المجتمع الأخلاقي.

4- السقوط: إن أحلام السقوط هي أكثر حدوثاً من أحلام الطيران. حيث إننا أكثر عرضة لأن نقع فرائس للجاذبية من أن نتغلّب عليها. وعادةً ما تحدث هذه الأحلام عندما يكون هناك تحول مفاجئ في الناقلات العصبية في الدماغ من مرحلة من النوم إلى أخرى.

حتى مع وجود محرّض فيسيولوجي، يمكن لأحلام السقوط أن تأخذ عدة معاني رمزية، حيث إنها قد تعكس حدوث التغير المفاجئ، أو الخلل، أو فقدان شيء أو شخص ما أو التعرّض للصدمات.  وفي الحالات القصوى يمكن للأحلام أن تكون الظل لمشاهد من كارثة تدهور حتمي.

5- محاولة فعل شيء ما مراراً وتكراراً: في بعض الأحيان عند النوم، يدخل العقل في حالة من نصف النوم ونصف الوعي، ويأتي مرافقاً لذلك التفكير وعادة ما تدور هذه الأحلام حول أحداث الحياة المجهدة، والتي بدورها تولّد مشاعر مكثّفة من الإحباط والعجز والخوف.

قد تكون هذه الأحلام أيضاً بسبب بعض العوامل الفسيولوجية، مثل الارتخاء "الشلل العضلي العام" خلال نوم الـ REM. إلا أنها أيضاً تعكس القلق الإنساني، الذي يعود إلى الأسطورة الإغريقية القديمة لسيزيف، بأننا يمكن أن نصبح محاصرين في دوامة لا نهاية لها من غير جدوى.

وفي بعض الأحيان، يشعر الناس بهذه الطريقة في وظائفهم، وتعليمهم وعلاقاتهم، وهذه الأنواع من الأحلام ستظل تلوّح بالأفق للتعبير عن مخاوفهم.

"من وجهة نظر البوذية، يمكن اعتبار هذه الأحلام كما الفتحات الروحية التي تكشف عن عدم جدوى جميع المرفقات وتسليط الضوء على الحاجة إلى الخروج من دائرة فارغة من سامسارا".

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار