الرئيسية / مقالات وتقارير
معهد واشنطن : ما أهمية القدس لدى محمد بن سلمان ؟
تاريخ النشر: 16/12/2017
معهد واشنطن : ما أهمية القدس لدى محمد بن سلمان ؟
معهد واشنطن : ما أهمية القدس لدى محمد بن سلمان ؟

استغرب معهد واشنطن، في ورقة بحثية، من تعامل السعودية في السياسة الخارجية مع موضوع القدس، مشيرا إلى تجاهلها هذا الملف الهام.

وأشار كاتب التقرير، روبرت ساتلوف، وهو المدير التنفيذي لمعهد واشنطن، إلى أنه كان في الرياض قبل إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وأوضح أنهم أمضوا خمس ساعات في اجتماعات مع ثلاثة وزراء سعوديين مختلفين، وناقشوا كل شيء، من الأزمات مع اليمن وقطر ولبنان، إلى برنامج "رؤية 2030" الطموح للمملكة، لكنهم لم يتطرقوا لموضوع القدس.

ووصل الأمر إلى رئيس منظمة العالم الإسلامي، الذي صمت عن دوره بالدفاع عن الأقصى والقدس.



وقال إنه مما يثير دهشتي، أن رئيس المنظمة كانت لديه رسالة مختلفة جدا. ذكْر القدس لم يمر بشفتيه أبدا.

وأشار إلى تفاخره بالصداقات التي أقامها مع الحاخامات في أوروبا وأمريكا، والزيارة التي قام بها مؤخرا إلى كنيس في باريس، والحوار بين الأديان.

ابن سلمان

وقال الكاتب إنه ليس من الواضح أن القدس كانت أحد المواضيع المشتركة خلال اللقاء الرسمي بين السعودية والأمريكان.

وأوضح قائلا: أردنا مغادرة الرياض بتصور واضح حول قضية القدس؛ لذا سألناه. وللحفاظ على قدر من السرية، لن أقتبس منه مباشرة، ولكن أستطيع أن أقول: لقد اقتصر على كلمة واحدة، هي "خيبة أمله" بشأن قرار الرئيس حرفيا، ثم تحول بسرعة إلى ما يمكن للرياض وواشنطن أن تفعلاه معا، والحد من التداعيات، واستعادة الأمل في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.


لم يتوقف هناك. في يوم وصفت على نطاق واسع بأنها واحدة من أحلك العلاقات الأمريكية مع العالم العربي على مدى عقود، عرض محمد بن سلمان رؤية مختلفة جدا للعلاقة السعودية الأمريكية، وإمكانات الشراكة السعودية الإسرائيلية.

وخلافا لما سمعته من زعماء سعوديين في زيارات سابقة، لم يذكر التوسع الإسرائيلي، ولا الغطرسة الإسرائيلية وعدم الإنصاف، ولا التعدي الإسرائيلي على الحقوق الإسلامية في القدس. وبدلا من ذلك، تحدث عن المستقبل الواعد الذي ينتظر العلاقات السعودية - الإسرائيلية حالما يتم التوصل إلى السلام، وتلتزم الدولتان من الناحية العملية بتحقيق ذلك. 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار