الرئيسية / مقالات وتقارير
صحيفة بريطانية تروي تفاصيل اللقاء الأخير بين محمد بن سلمان وأبو مازن لإقناعه بعملية السلام
تاريخ النشر: 24/12/2017
صحيفة بريطانية تروي تفاصيل اللقاء الأخير بين محمد بن سلمان وأبو مازن لإقناعه بعملية السلام
صحيفة بريطانية تروي تفاصيل اللقاء الأخير بين محمد بن سلمان وأبو مازن لإقناعه بعملية السلام

كشفت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية، في تقرير لها، عما دار بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال زيارته المفاجئة للرياض، يوم الثلاثاء، حيث أجرى محادثات مع الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد.

وأشار التقرير الذي نشر، أمس الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول 2017، أن بن سلمان استخدم "الدبلوماسية الناعمة" مع عباس وطلب منه دعم الخطة التي ترعاها واشنطن لعملية السلام، وذلك بعد أن لوّح بدحلان بديلاً في حال رفض عباس ما تريده السعودية، وذلك خلال زيارة أبي مازن الأولى للرياض بداية الشهر الحالي.

الدعوة الأخيرة كانت قد وجهت لعباس بعد وقت قصير من مؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في إسطنبول، التي أعلن فيها عباس أنه لم يعد يقبل بالولايات المتحدة وسيطاً في عملية السلام.

أخبار فلسطين
لجأ للدبلوماسية الناعمة
صحيفة بريطانية تروي تفاصيل اللقاء الأخير بين محمد بن سلمان وأبو مازن لإقناعه بعملية السلام
الأحد 24 ديسمبر 2017 09:54 ص / بتوقيت القدس +2GMT
صحيفة بريطانية تروي تفاصيل اللقاء الأخير بين محمد بن سلمان وأبو مازن لإقناعه بعملية السلام

 


القدس المحتلة / سما /
كشفت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية، في تقرير لها، عما دار بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال زيارته المفاجئة للرياض، يوم الثلاثاء، حيث أجرى محادثات مع الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد.

وأشار التقرير الذي نشر، أمس الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول 2017، أن بن سلمان استخدم "الدبلوماسية الناعمة" مع عباس وطلب منه دعم الخطة التي ترعاها واشنطن لعملية السلام، وذلك بعد أن لوّح بدحلان بديلاً في حال رفض عباس ما تريده السعودية، وذلك خلال زيارة أبي مازن الأولى للرياض بداية الشهر الحالي.

الدعوة الأخيرة كانت قد وجهت لعباس بعد وقت قصير من مؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في إسطنبول، التي أعلن فيها عباس أنه لم يعد يقبل بالولايات المتحدة وسيطاً في عملية السلام.



ونقلت الصحيفة البريطانية عما وصفتهم بمسؤولين فلسطينيين على اطلاع بما جرى في الاجتماع، أن محمد بن سلمان قال لعباس: "إن الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة التي لديها نفوذ حقيقي على إسرائيل، وهي البلد الوحيد الذي بإمكانه أن يضغط على إسرائيل في أي عملية سلام، ولا يمكن لأي جهة أخرى القيام بذلك، لا الاتحاد الأوروبي ولا روسيا ولا الصين".

دبلوماسية ناعمة

ويبدو أن بن سلمان، قد خفف في اللقاء الأخير من لهجته مع عباس، فبعد تحذيره في اللقاء الأول بأن دحلان قد يكون بديلاً، استخدم ولي العهد السعودي هذه المرة "الدبلوماسية الناعمة" وفقاً للصحيفة البريطانية.

وسعى بن سلمان لإقناع الرئيس الفلسطيني بالعودة إلى عملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية، واستقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بينس خلال زيارته القادمة إلى المنطقة.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول فلسطيني أن عباس كان واضحاً في تأكيده لمحمد بن سلمان بأنه ملتزم تماماً بأي عملية سلام "ذات معنى".

وأضاف: "لقد أبقى الرئيس على الباب مفتوحاً، وأخبر ولي العهد بأنه إذا كانت الولايات المتحدة على استعداد لإعلان أن عملية السلام تقوم على حل الدولتين بناء على حدود عام 1967 -بما في ذلك اعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين- فنحن على استعداد للانضمام مباشرة إلى المشروع، ولكن إذا كانوا يريدون أن يجرونا إلى النسخة الإسرائيلية من السلام، فلن نستطيع".

وقال المسؤولون، في تصريحهم لموقع ميدل إيست آي، إن عباس كان على دراية بخطة السلام الجديدة التي تعرضها الولايات المتحدة، إلا أنه اعتبرها نسخة من رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: أي إقامة دويلة في نصف أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، من دون القدس، ومن دون اللاجئين، ومن دون الحدود، ومن دون المياه.

وقال أحد المسؤولين: "لن يقبل الرئيس بأي صفقة جزئية، والصفقة الوحيدة التي يمكن قبولها هي التي تقوم على حدود عام 1967".

وقال إن أي "صفقة جزئية مؤقتة، مثل تلك التي يعكف فريق ترامب على إعدادها"، لن تكون مقبولة.

الفلسطينيون في لبنان

وكشفت الصحيفة أن بن سلمان طلب من عباس خلال زيارته الأولى أن يحض الفلسطينيين في لبنان على الانحياز إلى المعسكر السعودي، والنأي بأنفسهم عن المعسكر المؤيد لإيران بقيادة حزب الله، كما قال المسؤولون.

وقال أحد المسؤولين، في تصريح لموقع ميدل إيست آي، في إشارة إلى السياسي الفتحاوي المنشق: "وأثناء اللقاء حذر محمد بن سلمان الرئيس عباس من أنه إذا لم يقم بالمهمة في لبنان فثمة من بإمكانه أن يقوم بها، مشيراً إلى محمد دحلان".

وخلال الزيارة الأولى، تعرض عباس لضغوط سعودية لقبول مبادرة السلام الجديدة، وعدم التصعيد اتجاه قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفقاً لصحف غربية.

وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية قد أشارت في تقرير لها إلى مقايضة بين السعودية مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، تتضمن الحصول على دعم الأميركيين في اليمن، ومواجهة إيران مقابل ضغط الرياض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتقديم تنازلات، أو على الأقل التهدئة في أزمة القدس. 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً
أخر تحديث الراصد الاسرائيلي الثلوج فوق جبال الخليل ورام الله الخميس
15/01/2018
أب أردني يرفض تسلم مولوده الجديد من المستشفى.. والسبب صادم
16/01/2018
يديعوت : هذا الشخص مسؤول عن العمليات في الضفة
11/01/2018
المنخفضات الجوية تجد طريقها الى فلسطين في الأيام القادمة بمشيئة الله ...
11/01/2018
على ذمة الارصاد الثلوج ستسقط يوم الجمعة
15/01/2018
“قنبلة” تعالج العجز الجنسي أقوى 12 مرة من الفياغرا
12/01/2018
صحيفة أمريكية: اتصال هاتفي يهدد "حلم السعودية"
13/01/2018
صاحبه هاذا البرج تغار منها النساء لأنها محط إعجاب الرجال.. فمن ...
15/01/2018
إبنة الـ22 هربت من أمّها اللبنانية ودخلت حمام صديقتها.. ثم وقعت ...
15/01/2018
الأردن: لِمَ تَبدَّلت اللهجة بشأن القدس وفلسطين ؟ القصة الكاملة لــ"اعتذار ...
12/01/2018
عادل الجبير يقر بموافقة السعودية على نقل السفارة الأمريكية للقدس
15/01/2018
الأردن: لِمَ تَبدَّلت اللهجة بشأن القدس وفلسطين ؟ القصة الكاملة
13/01/2018
محامي ترامب يدفع 130 ألف دولار لشراء صمت ممثلة إباحية
13/01/2018
مصدر: عباس رفض طلباً من "حماس"
11/01/2018