الرئيسية / عربي ودولي
عقبة جديدة في وجه بن سلمان.. مصارف سويسرية ترفض التعاون
تاريخ النشر: 10/02/2018
عقبة جديدة في وجه بن سلمان.. مصارف سويسرية ترفض التعاون
عقبة جديدة في وجه بن سلمان.. مصارف سويسرية ترفض التعاون

رفضت العديد من المصارف السويسرية تحويل أصول عملاء كانوا محتجزين في فندق "ريتز كارلتون" خلال الحملة التي يقودها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ضد الفساد.

وقالت مصادر مطلعة لصحيفة "لوتون" السويسرية، إن "النظام الجديد في الرياض، بقيادة ولي العهد، مارس ضغوطا على عدد من كبار أصحاب الثروات السعوديين لإعادة حساباتهم السويسرية إلى البلاد من أجل مصادرتها"، وفق ما نشرته الصحيفة.
وأشارت الصحيفة التي تصدر بالفرنسية في مدينة لوزان، إلى أن "المصارف المعنية في جنيف تشمل مصرف بيكتيه، يو بي إس، لومبار أودييه، كريدي سويس، إلا أن جميعها أعربت عن عدم رغبتها في التعليق على هذه المعلومات.

في مقابل ذلك، لفتت "لوتون" إلى أن صحيفة فايننشال تايمز اللندنية نقلت قبل أيام عن "صيارفة سويسريين رفيعي المستوى" تصريحات تفيد بأن المحاولات السعودية للاستيلاء على أصول عملائهم باءت بالفشل.

وأوردت الصحيفة تصريحا لرجل أعمال سعودي لاجئ في أوروبا، كانت له اتصالات مع أشخاص موقوفين قال فيه إن "الأمر لا يتعلق بحملة مقاومة للفساد بل بحرب ضد عائلات الملوك السابقين".

وذكرت الصحيفة على سبيل المثال أن "السلطات السعودية حاولت إعادة الأميرة جوهرة آل إبراهيم، الزوجة السابقة المفضلة للملك فهد التي تُقيم في قصر شاسع في إحدى ضواحي كانتون، جنيف، لافتة إلى أنها تدير تركة الملك فهد التي تقدر بعشرات المليارات، من جنيف منذ عشرات السنين".

ونقلت "لوتون" على لسان مصدر واسع الاطلاع بأنه "طُلب منها العودة إلى المملكة العربية السعودية لكنها رفضت". وعلى العكس من ذلك، تعرض ثلاثة على الأقل من أشقائها —وهم رجال أعمال كانوا نافذين جدا في عهد الملك فهد- إلى الاحتجاز في فندق ريتز.
ومع أنهم غادروا المعتقل إلا أن أحد إخوتها وهو وليد آل إبراهيم اضطر إلى التخلي عن حصته في مجموعة (إم بي سي) الإعلامية وفق تقرير للفايننشيال تايمز البريطانية، إلا أن شخصا يعرف العائلة أوضح للصحيفة السويسرية أنه "احتفظ بـ40% لكن الحكومة ستدخل شريكا في رأس مال مجموعته".

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الحملة "لن تمر دون أن تخلف آثارا وراءها"، كما أن الأحداث "رجت النخبة السعودية رجا عنيفا"، حيث "لجأ العشرات من رجال الأعمال ومن الأمراء ومن الوزراء السابقين إلى أوروبا ولندن وباريس بوجه خاص"، كما أن 20 شخصا ينتمون إلى نفس العائلة تحصلوا على تراخيص إقامة في جنيف في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، بحسب الصحيفة.

جدير بالذكر أن المملكة أعلنت انتهاء حملة الفساد، بتسوية بلغت بلغت 400 مليار ريال، أي ما يعادل 107 مليارات دولار تقريبا، وذلك قيمة أصول مختلفة متمثلة في عقارات وشركات وأوراق مالية ونقد وغير ذلك، عدا 56 شخصا، من بين 381 أوقفوا في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، سيبقون قيد التوقيف مع انتهاء ما وصفه بمرحلة التفاوض معهم. 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً
حديث “الرجوب” أثار جنون “دحلان” فانتفض للرد عليه “وصلة ردح”!
20/02/2018
استعدوا الامطار قادمه مرة اخرى
20/02/2018
مواطن أخرج أحشاء زوجته الحامل بـ20 طعنة سكين
15/02/2018
تطورات الحالة الجوية للساعات القادمة
18/02/2018
الإعلام الإسرائيلي: سقوط صواريخ سورية من طراز إف-16 قرب " تل ...
17/02/2018
جريمة مروعة .. مقتل طفلة على يد جارها بعد فشله في ...
18/02/2018
اغتصبها واعتدى على والدتها.. عامل يقتل ابنة زوجته بعد تعذيبها!
18/02/2018
بعد أزمتها مع MBC وإيقافها عن العمل.. علا الفارس تُعلن التحاقها ...
15/02/2018
فيديو لفتاة تحتضن شاب وسط شارع عام.. ومغردون يكشفون حقيقته
17/02/2018
هل تسيل دموعك عند مشاهدة اللقطات المؤثرة؟ ماذا يقول العلم في ...
19/02/2018
أكبر معمر في العالم يكشف السرّ الغريب وراء بقائه حياً لـ ...
17/02/2018
الجيش الاسرائيلي يفجّر مفاجأة: مقاتلة F16 لم تسقط بسبب الصاروخ السوري!
17/02/2018
فعاليته عالية في فلسطين .. منخفض جوي يضرب 8 دول عربية
15/02/2018
ماذا قال السيد نصرالله عن عهد التميمي؟
17/02/2018