الرئيسية / عربي ودولي
حزب الله يحذر دولة الاحتلال
تاريخ النشر: 13/02/2018
حزب الله يحذر دولة الاحتلال
حزب الله يحذر دولة الاحتلال

أوضح رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب اللبناني محمد رعد أنّ اسرائيل إذا كانت اليوم تخشى من اتساع الجبهة الشمالية والشرقية، فإنّها تحصد ما جنته أيديها لأن من يتآمر على سوريا ليسقط حلقة الوصل بين أطراف محور المقاومة والممانعة سيرتد التآمر عليه، بأن تخيب آماله ويشعر أنه أصبح محتاجاً الى جدار يقيه قوة وعزم هذا المحور، وما عرفنا في التاريخ ان جدرانا تحمي اوطانا، بل الارادات هي التي تحمي الاوطان، لكن اسرائيل حتى الان ليست وطنا في مفهومنا، الوطن هو فلسطين".

رعد، وخلال مهرجان في النبطية لمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في إيران، قال: "على خط الثورة، نتأمل وندرس وفي كل موقف من قياداتها ما يبعث على الدرس والتمحيص. كنا نتمنى لو أنّ دولة عربية واحدة أقدمت قراءتها لتجرية الثورة الاسلامية في ايران، وأعادت النظر في سياساتها وفق دراسة الثورة الاسلامية وتجربتها، لكن آن للمفلس والمهزوم والذي يظلله العناد أن يعيد النظر في ما هو عليه. نحن مع شعوب المنطقة نتقدم، وقطعنا مرحلة صنع الانتصار على العدو الاسرائيلي، ونحن في مرحلة تمكين الامة من انتصارها، وعهد الهزائم قد ولى، ونحن كل يوم نسعى باتجاه تحقيق انجاز جديد".

وأضاف: "في لبنان ثمة معادلة كانت من ابداع شعبنا ومقاومته، هذه المعادلة هي التي حررنا من خلالها الأرض وثبتنا من خلالها الانتصار وقاومنا العدوان الدولي الداعم لـ"اسرائيل" في حربها ضد المقاومة ولبنان عام 2006، واستطعنا ان نهزم الاسرائيلي مجددا، هزيمة نكراء مرة، هذه المعادلة هي التي ستحمي نفطنا وستحمي مياهنا الاقليمية وستحمي حقنا في التنقيب عن الغاز والنفط، وستحمي آمال شعبنا في أن يستفيد من ثرواته الوطنية. لن تستفزنا "اسرائيل" في ما تخطط له، لكنّ حذار ان تلعب لعبة ليست في حجمها. كل التجهيزات والجهوزية لدينا ضمن المعادلة التي قررناها وثبتناها من اجل ان نصنع انتصاراً مدوياً هذه المرة ضد اسرائيل تجعل كيانها على المحك".

وتابع رعد: "الآخرون ما زالوا يواصلون العبث مع ايران، مع خطها ومع ارادتها، وهم يحيكون المؤامرات ويدفعون التطورات باتجاه المواجهة ونحن اليوم على شفا المواجهة خصوصا اذا ما استمر العدو الاسرائيلي يتدلع على الولايات المتحدة الاميركية ويبتزها من اجل ان تباشر معه حفظ كيانه الغاصب لفلسطين ومن اجل ان يحفظ تفوقه المزعوم في المنطقة. سقط التفوق الاسرائيلي، مع انطلاقة الثورة المباركة في ايران ومع زهرتها التي نمت في لبنان وبعد لبنان عبر المقاومة الاسلامية التي تحدت الغزو وتصدت له، وقدمت المجاهدين شهداء، قادة وابطالا، فغيرت المعادلات وامتد محور المقاومة بعزم الامام الخميني ويقينه وبتوجيه ورعاية القائد السيد علي الخامنئي ليصبح خط الثورة ممتدا ومفتوحا من طهران الى فلسطين، مروراً بالعراق وسوريا". 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً
في مفاجأة كبيرة : إسرائيل تطالب السعودية بـ 100 مليار دولار ...
11/08/2018
حقوقي سعودي لـ” إسرائيل”: عليكم بأهل غزة.. اقتلوهم وادفنوهم تحت الأرض ...
09/08/2018
شاهد- مقتل رجل أعمال فلسطيني
13/08/2018
فضيحة داخل الجيش الاسرائيلي
13/08/2018
السعودية تحذر مواطنيها من الساعات التسع المقبلة
11/08/2018
جنرال إسرائيلي : رفعنا الراية البيضاء لغزة وحكومتنا جلبت لنا العار
10/08/2018
بعد اتصالات الملك سلمان... قطر تطلب تدخلا دوليا عاجلا
11/08/2018
في إحدى الدول العربية.. تخدير إبن 18 عاماً والتناوب على إغتصابه ...
12/08/2018
شائعات الأردن: هجوم على الأسرة الحاكمة.. لصالح من؟
12/08/2018
وفاة شقيقة الرئيس الراحل أبو عمار
11/08/2018
“تحدّى وتوعد ودعا شعبه إلى تحويل مدخراتهم إلى الليرة التركية” .. ...
10/08/2018
ميريام فارس تحسم الجدل حول إصابتها بالسرطان
11/08/2018
جريمة مروّعة.. مغنية عالمية تُغتصب وتُقتل وتُرمى جثتها في البحر
13/08/2018
"معاريف" تكشف أسرار تعثر "صفقة القرن"ورفض الملك سلمان لبنودها
11/08/2018