الرئيسية / مقالات وتقارير
سماها الملك سلمان “قمة القدس”.. اليمن وسوريا أبرز ملفات “قمة الظهران” التي غاب عنها 6 زعماء أبرزهم أمير قطر
تاريخ النشر: 15/04/2018
سماها الملك سلمان “قمة القدس”.. اليمن وسوريا أبرز ملفات “قمة الظهران” التي غاب عنها 6 زعماء أبرزهم أمير قطر
سماها الملك سلمان “قمة القدس”.. اليمن وسوريا أبرز ملفات “قمة الظهران” التي غاب عنها 6 زعماء أبرزهم أمير قطر

أعرب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في افتتاح الدورة الـ 29 للقمة العربية بمدينة “الظهران” شرقي السعودية عن رفض قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، قائلا “نجدد التعبير عن استنكارنا ورفضنا لقرار الإدارة الأميركية المتعلق بالقدس”.

 

وقال الملك سلمان إن هذه القمة ستسمى “قمة القدس”، وأعلن تبرع المملكة بمبلغ 150 مليون دولار لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس، إضافة إلى خمسين مليونا أخرى لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
واختتمت القمة جلستها الافتتاحية، التي بدأت بكلمة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، منذ قليل.

 

قضية “القدس” واتهام حماس

في كلمته قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن الحديث عن خطة سلام أمريكية باتت أمرا غير ذي مصداقية.

 

وأضاف “المملكة دعمت الشعب الفلسطيني ووقفت إلى جانب حقوقه المشروعة”.

 

كما ذكر عباس، في كلمته أمام القمة العربية، أن “القدس تشهد هجمة استيطانية غير مسبوقة بدعم من الإدارة الأمريكية”، مشيرا إلى أن إعلان الولايات المتحدة القدس عاصمة لإسرائيل جعلها طرفا في الصراع وليست وسيطا.

 

وأضاف “القدس الشرقية كانت وستبقى إلى الأبد عاصمة لدولة فلسطين”، مؤكدا أنه “لم نرفض المفاوضات يوما واستجبنا لجميع المبادرات التي قدمت لنا”.
وأكد الرئيس الفلسطيني ضرورة توحيد الجهود العربية لمنع إسرائيل من نيل عضوية مجلس الأمن الدولي.
كما حمل الرئيس الفلسطيني حركة “حماس” مسؤولية محاولة اغتيال رئيس الحكومة ورئيس جهاز المخابرات.

 

وتابع “مساعينا لتحقيق المصالحة وتوحيد أرضنا وشعبنا لم ولن تتوقف”، مؤكدا أنه “لم ولن نتخلى عن شعبنا في غزة وقدمنا نصف موازنتنا الحكومية لشعبنا في غزة”.

 

وأضاف “سنعقد المجلس الوطني نهاية الشهر الجاري على أرض فلسطين لتعزيز صمود شعبنا وتمتين جبهتنا الداخلية”، متابعا “طرحنا في شباط الماضي خطة سلام في مجلس الأمن تستند في الأساس إلى المبادرة العربية”.

 

سوريا واليمن

من جانب آخر، دعا الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في كلمته إلى توافق عربي بشأن أزمات المنطقة، وقال إن “الأزمات العربية في سوريا وليبيا واليمن أو في فلسطين تخصم من أمننا القومي الجماعي واستمرارها دون تسوية نهائية يعرقل الجهود المخلصة ويضعفنا”.



وتحدث ملك الأردن عبد الله الثاني – رئيس الدورة السابقة للقمة العربية – عن قضية القدس، مؤكدا على “الحق الأبدي للفلسطينيين والعرب والمسلمين في القدس”.

 

من جهته، اهتم رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته بالملف السوري، معبرا عن “قلق بالغ إزاء التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية”.

 

وأضاف أن “مصر تجدد رفضها الكامل لاستخدام الأسلحة المحرمة دوليا في سوريا وتطالب بتحقيق مستقل”.

وأشار “السيسي” أيضا إلى الصواريخ التي يطلقها الحوثيون على الأراضي السعودية دون تسميتهم، قائلا إن مصر “لن تقبل قيام عناصر يمنية بقصف الأراضي السعودية بالصواريخ البالستية”.

 

من جهة أخرى، قال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في كلمته إن “التعاون بين الأشقاء هو ما سيحفظ للدول مقدراتها ويضمن لها أمنها واستقرارها للتمكن من صد التدخلات الخارجية”.

 

وتحدث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في كلمته عن “خلافات تعصف بعالمنا العربي وتمثل تحديا لنا جميعا”.

 

وأشار الأمير إلى الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في سوريا أمس السبت، ورأى أنها “جاءت نتيجة عجز المجتمع الدولي عن حل الأزمة السورية”.

 

ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي

قالت ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، إن “هذه المنطقة عانت من النزاعات لفترة طويلة”.

 

وأضافت “يجب محاسبة المسؤولين عن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا”.

 

وتابعت “يشرفنا التعامل مع الأمم المتحدة حول مستقبل سوريا. قضينا على إرهاب داعش بالتعاون المشترك”.

 

وأضافت “يشرفنا استقبال الاجتماع السادس مع جامعة الدول العربي بشأن القدس”، متابعة “نسعى لإيجاد حل بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحت مظلة الأمم المتحدة”.

 

كما لفتت إلى أن “العالم العربي يمكن أن يتحول لمنطقة ذات رفاهية ورخاء”.

 

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

قال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقيه، “أفريقيا والعالم العربي بحاجة ماسة لتفعيل القرارات”.

 

وأضاف “ندد باستخدام السلاح الكيميائي في سوريا ونطالب بحل سياسي للأزمة السورية”.

 

وتابع “الإرهاب والتطرف الغلو الديني أكبر خطر في عالمنا اليوم”.

 

أمين عام منظمة التعاون الإسلامي

وقال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، إن “الدول العربية تنبهت منذ وقت مبكر لآفة الإرهاب”.

 

وتابع العثيمين “القضايا العربية تأتي في مقدمة اهتمامات منظمة”.

 

غياب 6 زعماء أبرزهم أمير قطر

وانطلقت القمة اليوم بحضور 16 زعيم دولة ما بين رؤساء وملوك وأمراء وغياب 6 زعماء لأسباب مختلفة من أبرزهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي يغيب لأول مرة عن قمة عربية منذ توليه مقاليد الحكم يونيو 2013.

 

وتعقد القمة في ظل أزمة خليجية غير مسبوقة، بدأت 5 يونيو الماضي بقطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرض “إجراءات عقابية” عليها، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة.

 

ويترأس وفد قطر في القمة مندوب الدوحة الدائم لدى جامعة الدول العربية، سيف بن مقدم البوعينين. 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار