الرئيسية / مقالات وتقارير
روسيا: صدت الغارة الثلاثية عن سوريا دون أن تطلق رصاصة واحدة
تاريخ النشر: 16/04/2018
روسيا: صدت الغارة الثلاثية عن سوريا دون أن تطلق رصاصة واحدة
روسيا: صدت الغارة الثلاثية عن سوريا دون أن تطلق رصاصة واحدة

توعد ترامب سوريا بضربها بصواريخ "جديدة وذكية" فيما كان معظمها من نوع "توماهوك" الهرمة التي تلقفتها صواريخ السوريين السوفيتية القديمة قبل وصولها لأهدافها وأسقطتها.

أما بريطانيا، فقد أطلقت 8 صواريخ SCALP مجنحة، فيما زعمت فرنسا بأنها أطلقت نفس العدد من هذه الصواريخ من طائرات "رافال"، فيما كذّب الجيش الروسي مشاركة "رافال" أصلا في العملية، وأكد أن راداراته لم ترصد طائرات الفرنسيين أبدا قرب الأجواء السورية ساعة الغارة.

عمليا العدوان الثلاثي على غزة، كان أدنى جدوى من القصف الأمريكي لمطار شعيرات قرب حمص العام الماضي.

دونالد ترامب وتيريزا ماي وإيمانويل ماكرون، يصرون على أن ضربتهم "كانت انتقامية وقوية وحققت هدفها ولم يعد الأسد قادرا على إنتاج السلاح الكيميائي".

ويجزم الثلاثة، بأن غارتهم الجماعية على سوريا، قد كسّرت مجاديف دمشق التي لم تعد تقوى بعد اليوم على تركيب السلاح الكيميائي واستخدامه، وأنها إذا ما عاودت الكرّة "فسوف ينزلون بها أشد عقاب!".

الصحافة الغربية من جهتها، ورغم تهويل العواصم الثلاث لنجاعة عدوانها، قللت من أهميته أصلا، وشككت في فعاليته.

Huffington Post، كتبت بمرارة: "فشل ترامب في وقف الاندفاع الهجومي للجيش السوري، ولم يتمكن من تدمير أي مواقع عسكرية أو مدنية سورية هامة، لأنها جميعها كانت مغطاة بالمظلة الروسية"

وفي تعليق لهيئة تحريرها، كتبت "رويترز" تحت عنوان "روسيا هي الخطر الرئيس في سوريا": "انتصر الأسد تقريبا في حرب السنوات الست ولا ينوي التوقف. وموسكو حذرت مسبقا، من أنها ستسقط الصواريخ الغربية وستضرب نقاط إطلاقها إذا تعرض العسكريون الروس للخطر. وهي بذلك نجحت في تحويل عملية "تحقيق العدالة"، إلى حدث باهت لا هدف له.

ومما لا شك فيه أن موسكو وواشنطن غير معنيتين بالدخول في معركة حقيقية بينهما في سوريا، وهما على ما يبدو لا ترغبان حتى في استعراض عمل أحدث الصواريخ والنظم المضادة للصواريخ الموجودة لدى كل منهما.

ومما اتضح بعد العملية، أن واشنطن تستطيع إرسال السفن والطائرات الحربية باتجاه سوريا واستهلاك كميات كبيرة من الصواريخ، ولكن كل ذلك دون نتيجة ملموسة.

أما روسيا، فقد أظهرت كالعادة براعتها في كيفية تحقيق أفضل النتائج بسبل محدودة جدا، أي أنها استطاعت وبلا أن تطلق ولو رشقة واحدة من "إس-400" أو "بانتسر"، وضع إطار فعال للعمل في سوريا، رغم تظاهر الغرب الاستعراضي بتجاهل هذا الإطار.

 

 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً
مفتي آل سعود يبيح شرب الخمور وممارسة الجنس لغير المسلمين في ...
11/07/2018
إصابتان بالرصاص الحي بمخيم الجلزون
15/07/2018
القصف الإسرائيلي يلحق دمارا كبيرا بممتلكات المواطنين غرب غزة
15/07/2018
الاحتلال ينصب بوابة على مدخل الخان الاحمر
15/07/2018
14 مسؤولا أمريكيا أكدوا الامر.. لهذه الأسباب أقدم “ابن سلمان” على ...
15/07/2018
معلومات عن المرأتين المتهمتين بقتل 3 أطفال غرب القاهرة.. الأول عمره ...
14/07/2018
صحافي إسرائيلي: بشار الأسد زار الأردن سراً وهذه تفاصيل الزيارة
15/07/2018
شاهد المهدي المنتظر في قبضة السلطات التركية .
11/07/2018
"الداعية الراقص" المثير للجدل في تركيا قيد التحقيق
12/07/2018
مونديال 2018 يختتم فعاليته في قرية قريوت جنوب نابلس
16/07/2018
14 عاماً من تقلّده منصب الخارجية الروسية.. تعرّف على الرجل الذي ...
14/07/2018
السعودية عملت على تنحية الأردن عن إدارة الأقصى.. وهذه تفاصيل ليلة ...
13/07/2018
توقعات الأبراج في يوم الإربعاء 11 تموز 2018
11/07/2018
اعتقلته تركيا بتهم الانتهاك الجنسي والاساءة للدين.. تعرف على الداعية “المجنون” ...
12/07/2018