الرئيسية / مقالات وتقارير
دون أن تحرك ساكناً .. هذه الأسباب جعلت روسيا تكتفي بالوقوف موقف المتفرج بعد الضربة الجوية في سوريا
تاريخ النشر: 16/04/2018
دون أن تحرك ساكناً .. هذه الأسباب جعلت روسيا تكتفي بالوقوف موقف المتفرج بعد الضربة الجوية في سوريا
دون أن تحرك ساكناً .. هذه الأسباب جعلت روسيا تكتفي بالوقوف موقف المتفرج بعد الضربة الجوية في سوريا

رغم وعيد روسيا بالرد على أي عمل عسكري يهدد قواتها في سوريا، فقد تركت الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في سوريا فجر السبت تمر دون أن تحرك ساكنا.

 

واستعرض الكاتب ليونيد إيساييف في مقال لموقع الجزيرة باللغة الإنجليزية الأسباب التي جعلت روسيا تكتفي بالوقوف موقف المتفرج، بل وجعلتها المستفيد الرئيسي مع النظام السوري من تلك الضربة الثلاثية.

 

يقول إيساييف إن الضربة لم تحدث أي تغيير في ميزان القوة على الأرض السورية، وإن القوات الموالية للنظام السوري لم تتكبد أي خسارة بسببها، وبدا أن الأمر لا يتعدى مجرد “استعراض”.

 

ويشير المقال إلى أنه في العام الماضي رأت القيادة الروسية أن الضربة الأميركية لمطار الشعيرات في سوريا كانت الحل الأقل ضررا للمتاعب الداخلية التي يواجهها الرئيس دونالد ترمب في الولايات المتحدة.

 

موسكو تتفهم

 

وفي هذا العام أيضا أدركت موسكو أن تنفيذ ضربات غربية في سوريا ليس في الحقيقة ردا على مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في دوما بالغوطة الشرقية (يوم 7 أبريل/نيسان الجاري)، كما أنه ليس محاولة للتأثير في نتيجة الصراع السوري بالتأكيد.. إنه ببساطة “استعراض للقوة” وراءه “دوافع شعبوية”.



وفضلا عن ذلك، فإن موسكو رأت في بطء واشنطن في تنفيذ الضربات علامة على الضعف والتردد، وهو ما زاد من ثقة القيادة الروسية. ولذلك فقد تسامحت موسكو مع قدر معين من الخطاب العدائي، بالتوازي مع تنسيقها مع واشنطن لضمان تجنب أي ضرر للقدرات الروسية على الأرض.

 

ويقول الكاتب إن مشاوارات جرت بين روسيا والولايات المتحدة على ما يبدو في الأسبوع الذي سبق تلك الضربات. ويضيف أن ثقة موسكو في هذا التنسيق تجلت في وجود وفد من حزب “روسيا الموحدة” الحاكم وعلى رأسه الأمين العام للحزب أندري تورشاك في العاصمة السورية دمشق في اليوم الذي نفذت فيه الضربات.

 

وفي نهاية المطاف، كانت هذه الضربات “الشكلية” في سوريا هي الحل الأمثل لكلا البلدين لتخفيف التوتر بشأن مسألة الأسلحة الكيميائية في دوما. فقد أبقت موسكو على الوضع القائم في سوريا، ونفذت واشنطن وعدها شكليا واتخذت موقفا “على أساس المبادئ”.

 

ويشير إيساييف إلى أن المواجهة المباشرة في سوريا بين روسيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة المتفوق عسكريا ستؤدي إلى هزيمة كاملة للجانب الروسي، فضلا عن أنها قد تشعل فتيل صراع مسلح عالمي.

 

ولذلك لا يجد الكاتب غرابة في أن روسيا لم ترد على الضربات الجوية الإسرائيلية المتكررة في سوريا، ويشير إلى أن نتائج الضربة الغربية الثلاثية لا تذكر بالمقارنة مع الضربة الإسرائيلية الأخيرة لمطار تيفور في سوريا. 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً
بعد مشاهدتهما الأفلام الإباحيّة.. هاني وكامل استدرجا 'سمر' وهكذا اغتصباها
17/07/2018
أم سعودية تعذب طفليها الرضيعين بلا رحمة: “اليوم تموت وتدخل الجنة”!
17/07/2018
تاكتيكال ريبورت: الملك سلمان يشعر بالإعياء الشديد وضيق في التنفس ويرى ...
19/07/2018
أيدي كوهين :والذي بعث موسى وأخيه هارون بالحق إنها لقريبة
18/07/2018
إصابتان بالرصاص الحي بمخيم الجلزون
15/07/2018
ترك زوجته تعمل في ملهى ليلي فاستدرجته وقتلته بمساعدة عشيقها !
16/07/2018
القصف الإسرائيلي يلحق دمارا كبيرا بممتلكات المواطنين غرب غزة
15/07/2018
الاحتلال ينصب بوابة على مدخل الخان الاحمر
15/07/2018
14 مسؤولا أمريكيا أكدوا الامر.. لهذه الأسباب أقدم “ابن سلمان” على ...
15/07/2018
صحافي إسرائيلي: بشار الأسد زار الأردن سراً وهذه تفاصيل الزيارة
15/07/2018
مونديال 2018 يختتم فعاليته في قرية قريوت جنوب نابلس
16/07/2018
الخناق يضيق على “شيطان العرب”.. معلومات جديدة تفضح تورط “ابن زايد” ...
17/07/2018
الھباش ;ھون من صفقة القرن بالأردن
18/07/2018
الكلباني جاء يكحلها فعماها.. حاول تبرير تغريدته بعد احتضان الفتاة لـ ...
16/07/2018