الرئيسية / أخبار فلسطين
الإفتاء تصدر بياناً بشأن اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد
تاريخ النشر: 09/06/2018
الإفتاء تصدر بياناً بشأن اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد
الإفتاء تصدر بياناً بشأن اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد

قامت دار الإفتاء والبحوث اليوم السبت بإصدار بيان صحفي فيما يتعلق باجتماع العيد والجمعة في يوم واحد

الحمد لله الذي شرع الأحكام والصلاة والسلام على خير الأنام ورضي الله عن الصحابة الكرام والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :

فإن المعطيات الصادرة عن أصحاب الاختصاص من الفلكيين تؤكد حلول عيد الفطر، يوم الجمعة القادم 2018/6/15 م، وفِي حالة تحقق وثبوت ذلك، فإن السؤال المتجدد الذي جرت العادة على إدراجه هو:

ما هي الأحكام المترتبة على اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد، وهل حضور صلاة العيد يجزئ عن حضور صلاة الجمعة أم لا؟

الجواب: منعاً للبلبلة وتجنباً للجدل وتوضيحاٌ للناس؛ فإن دار الإفتاء والبحوث الإسلامية في الداخل الفلسطيني تؤكد أن المسألة خلافية تباينت فيها الأقوال وتعددت فيها الآراء، ولعل ما أجاب عنه ابن تيمية رحمه الله، عندما سئل عن ذلك يلخص هذه الأقوال، ونحن نوردها هنا بتصرف على النحو الآتي:

أولاً: الجمعة واجبة على من شهد العيد لعموم الأدلة ولا تجزئ إحداهما عن الأخرى.



ثانياً: حضور صلاة العيد يجزئ عن حضور صلاة الجمعة لأهل البر والبوادي والعوالي خاصة ولا يسقط صلاة الظهر وقد أرخص لهم عثمان رضي الله عنه في ترك الجمعة لمّا صلى بالناس العيد.

ثالثاً: وهو الصحيح أن من شهد العيد أجزأت عن حضور الجمعة إلا الإمام أو من ينوب عنه فإنه يقيم الجمعة ليشهدها من لم يشهد صلاة العيد ولمن شاء شهودها وهذا هو المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وعدد من الصحابة الكرام.

وعليه فمن شهد صلاة العيد في يوم الجمعة فإنه مخير بين حضور الجمعة وعدم حضورها، فإذا لم يحضر الجمعة صلى الظهر في وقتها.

وترى دار الإفتاء أن هذا الرأي هو الأرجح والمختار لتضافر الأدلة ولأنه ينسجم مع مقاصد الشريعة، التي تُعنى بالتيسير على الناس، ففي هذا اليوم يجتمع عيدان، الجمعة وعيد الفطر، حيث يتزاور الناس فيه ويصلون أرحامهم، والله أعلم. 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار