الرئيسية / أخبار عبرية
مقترحات الكابينت الاسرائيلي لـ"تخفيف الحصار عن قطاع غزة
تاريخ النشر: 10/06/2018
مقترحات الكابينت الاسرائيلي لـ"تخفيف الحصار عن قطاع غزة
مقترحات الكابينت الاسرائيلي لـ"تخفيف الحصار عن قطاع غزة

من المقرر أن يناقش المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" الأحد، عدة مقترحات لـ"تخفيف الحصار على غزة"، على الرغم من دخول الحصار سنته الـ 12 على التوالي.

وزعم الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الحديث يدور عن مقترحات بلور بعضها المنسق الأممي الخاص بالشرق الأوسط "نيكولاي ملادينوف" وأنها تلقى ترحيباً خجولاً داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية "الشاباك" ودعماً من الجيش.

وقالت الصحيفة إن من بين الأمور المطروحة للنقاش مسألة السماح بإدخال 6 آلاف عامل من غزة للعمل في "إسرائيل" وتحويل حاجز بيت حانون/"إيرز" لمعبر تجاري وربطه مع ميناء "أسدود" وتسهيلات أخرى لسكان غزة.
وكانت "إسرائيل" أوقفت إدخال العمال الفلسطينيين منذ صيف 2007، إلا أن فكرة استئناف إدخال العمال جاءت نتاج عمل قام به نائب الوزير "مايكل اورن" بطلب من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ، في حين يعارض الشاباك الخطوة في الوقت الذي يدعمها الجيش.في حين يعارض "الشاباك"، على حد زعم الصحيفة العبرية.

كما اقترح "أورن" تحويل حاجز "ايرز" إلى معبر تجاري وربطه عبر سكة حديد عبر كيبوتس "ياد مردخاي" وصولاً الى ميناء أسدود.

ويعتقد "أورن" أن خطته أقل تكلفة وأكثر واقعية من خطة وزير المواصلات "يسرائيل كاتس" لإقامة جزيرة صناعية قبالة غزة وبناء ميناء عليها ليخدم سكانها، حيث سيناقش الكابينت أيضاً خطة كاتس.

كما سيناقش الكابينت مقترح منسق شؤون المناطق بالسماح بإدخال 500 رجل أعمال من غزة إلى "إسرائيل".

وتعتبر هذه الجلسة "إن تمت" الأولى التي يعقدها الكابينت منذ زمن طويل لمناقشة الوضع الإنساني بغزة، وذلك بعد أيام من تصريحات لنتنياهو في ألمانيا والتي قال فيها إن حكومته تدرس مقترحات مختلفة لمنع انهيار الأوضاع الإنسانية بغزة.

كما ستعقد الجلسة غداة نجاح المبعوث الأممي "ملادينوف" في إحداث اختراق على صعيد الوضع الإنساني بالقطاع رغماً عن القيادة الفلسطينية غير المستعدة لدفع رواتب موظفي السلطة بغزة، حسب الصحيفة.

بينما زعمت الصحيفة إن فتح معبر رفح منذ بداية شهر رمضان جاء بجهود إسرائيلية مضنية مع المصريين.

وبلور "ملادينوف" – بحسب الصحيفة – وبالتعاون مع المصريين والمؤسسات المدنية في غزة خطة عمل لمنح العاطلين عن العمل فرصة للانخراط في سوق العمل إلى حين بدء العمل على مشاريع كبيرة، وسيقوم المبعوث بضخ الأموال في المشاريع عبر صندوق دعم دولي تساهم فيه قطر والإمارات ومصادر دولية أخرى.

وقالت الصحيفة إنه في حال نجحت "خطة ملادينوف" والتي جاءت دون موافقة حماس فستتحسن الأوضاع الإنسانية في غزة، في حين يسعى ملادينوف لمواصلة الضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدفع الرواتب لموظفي السلطة دون خصومات.

واختتمت الصحيفة بالقول إن القليل من المسئولين الإسرائيليين كانوا على علم بخطة "ملادينوف" وأنه وصل إلى استنتاج بأن حماس لن تواصل تصعيد الأمور بعد يوم النكبة وأنه يعتقد بأن الحركة أصحبت جاهزة لحلول أكثر واقعية، في الوقت الذي بات الأمن الإسرائيلي جاهزاً لمساعدة المبعوث على تطبيق خطته ويرون في عمله خطوة إيجابية ستبث الأمل في قلوب الغزيين.

أما على الصعيد الإسرائيلي الرسمي، فترى الصحيفة أن دور "إسرائيل" يتمثل في عدم عرقلة الخطة، حيث تعهد وزير التعاون الإقليمي "تساحي هنغبي" خلال مؤتمر الدول المانحة في بروكسل بأن تخفف حكومته من تعنتها وستجازف أكثر في السماح بإدخال المواد لغزة لصالح إقامة منشئات بنية تحتية في غزة.

 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار