الرئيسية / مقالات وتقارير
ابن سلمان يخطط للوصول إلى العرش.. وهذه الأسباب التي تجعله لا زال في حاجة والده الملك ويعيش تحت ظله
تاريخ النشر: 07/07/2018
ابن سلمان يخطط للوصول إلى العرش.. وهذه الأسباب التي تجعله لا زال في حاجة والده الملك ويعيش تحت ظله
ابن سلمان يخطط للوصول إلى العرش.. وهذه الأسباب التي تجعله لا زال في حاجة والده الملك ويعيش تحت ظله

رغم تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد منذ عام تقريباً، من قبل والده الملك سلمان، إلا أن الأول لا يزال يعيش تحت ظل والده، ولا يتحرك بقراراته من دون أن يعود إلى الملك خصوصاً في مجالي الشرعية والمصداقية.

 

هذا ما أوضحه المحلل بروس ريدل من معهد بروكينغز في مقال نشره موقع “المونيتور”، تساءل فيه عن الأسباب التي تجعل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في حاجة والده الملك سلمان، والذي قال فيه: “إن الأمير البالغ من العمر 32 عاماً لا زال يعتمد على والده في مجال الشرعية والمصداقية؛ ليحل محل والده في العرش السعودي، إذ عمل الأمير محمد على خلق حالة من الاستقطاب التي لم يشهدها آل سعود منذ أكثر من نصف قرن”.

 

وأشار المحلل في مقاله، إلى أن الملك سلمان عزل في الصيف الماضي الأمير محمد بن نايف، والذي كان يعد الرجل الثاني في تسلسل الحكم، وعين ابنه بدلاً منه دون أي تفسير، منوهاً إلى أن بن نايف كان ناجحاً في هزيمة تنظيم القاعدة داخل السعودية وأحبط عدداً من المحاولات ونجا من محاولة اغتيال”، وفق ترجمة موقع “عربي21”.

 

ولفت الكاتب إلى أن الأمير محمد بن نايف يعيش منذ عزله عن ولاية العهد ووزارة الداخلية، تحت الإقامة الجبرية، ويتم رصد مكالماته كلها، والتحكم بمن يزوره، وجمدت حساباته المصرفية في تشرين الثاني/ نوفمبر، مشيرا إلى أن عائلة نايف قد سيطرت على وزارة الداخلية منذ السبعينيات من القرن الماضي، وهي بيروقراطية ضخمة تم تعيين معظم أفرادها بناء على علاقاتهم مع عائلة ابن نايف، وتقول مصادر إن المعنويات فيها تراجعت منذ عزل الأمير محمد.

 

وأورد الموقع نقلا عن مصادر عدة، قولها إن العديد من الأمراء معتقلون منذ الخريف الماضي، في موجة من الاعتقالات للأمراء ورجال الأعمال والشخصيات العامة في المملكة، مشيرا إلى أنه لم يتم توجيه لأي من المعتقلين اتهامات، ولم يتم الإفراج عنهم إلا بعد ابتزازهم ودفع المال.

 

وقال ريدل إن “الأمير تركي بن عبدالله، الابن السابع للملك عبدالله، لم توجه له أي تهم، وحرم من الاستشارة القانونية، ولا يسمح له إلا باتصالات سريعة مع عائلته، ويقال أن مدير طاقمه السابق الجنرال خالد القحطاني مات تحت التعذيب، وتم اعتقال ابن عم الأمير تركي أيضا”.

 

ونوه إلى أن “الأمير تركي ولد عام 1971، وأصبح طيارا في سلاح الجو الملكي السعودي، ورفع لقائد سرب، وعينه والده نائبا لأمير الرياض، وأصبح أميرا عليها عام 2014، وقام ببناء مترو الرياض، وتعد إمارة الرياض الأهم في السعودية؛ لأن معظم أفراد العائلة المالكة يعيشون فيها، ويعرف أمير المنطقة أسرار و(قذارة) العائلة المالكة كلها، ومنصبه قوي، وشغل الملك سلمان منصب أمير الرياض لأكثر من خمسين عاما قبل أن يصبح وليا للعهد”.



وبين ريدل أن “استمرار اعتقال الأمير تركي أدى إلى توتر داخل العائلة، ودعا كل من الأميرين أحمد ومقرن الملك للإفراج عن الأمير تركي، ولم تتم الاستجابة لهما، وهو أمر غير عادي في بيت آل سعود، والأمير تركي هو أبرز أمير لا يزال في السجن منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، وتم اعتقال شقيقه متعب بن عبدالله، قائد الحرس الوطني السابق، وهو المنصب الذي شغله والده منذ الستينيات من القرن الماضي، وقد أفرج عن متعب بعد فترة قصيرة، ويتولى تركي إدارة مؤسسة الملك عبدالله، التي تقدر قيمتها بـ20 مليار دولار”.

 

كما وأشار إلى أن “وزارة الداخلية والحرس الوطني تعدان من أهم المؤسسات داخل المملكة، ولا يوجد ما ينافسهما، وكلاهما يؤدي دورا وله نفوذ في العاصمة والأماكن المقدسة، وتسيطران على السلاح والعناصر المهمة في المملكة، ولا يزال في السجن عضو بارز في عائلة ابن لادن التجارية ومستشار بارز سابق للأمير محمد نفسه”.

 

وقال ريدل إن “السابقة الوحيدة في الصراع على السلطة في العائلة هي ما حدث في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، من صراع بين الملك سعود، الذي تولى العرش بعد وفاة والده المؤسس الملك عبد العزيز، لكنه همش إخوانه بفساده ومخالفاته، وفي عام 1958 كان الملك سعود في العرش لمدة خمسة أعوام عندما كشف الرئيس المصري جمال عبد الناصر عن تورطه في محاولة لاغتياله، وجرد من سلطاته كلها على يد ولي العهد الأمير فيصل، واستمر الصراع لخمسة أعوام أخرى، قبل إجبار الملك سعود على التنازل، وإرساله للمنفى، وأصبح الأمير فيصل ملكا”.

 

ووجد الكاتب أنه “على خلاف الماضي، فإن العائلة المالكة منقسمة بشكل عميق، وطالما ظل الملك سلمان في الحكم فلا فرصة لانقلاب داخلي في العائلة؛ لأن سلمان لديه الشرعية، وهو ليس ميتا دماغيا أو عاجزا، بل هو مشارك في الأمور المهمة أكثر مما تشير إليه التقارير الإعلامية الغربية، ومنح ابنه (غطاء جويا)، كما قال أحد المسؤولين البارزين، فلو عاش لعقد آخر فستحدث تغيرات كثيرة، لكن لو مات فإن الرهانات كلها ستنتهي”.

 

ورأى ريدل أن “الاغتيال يظل أمرا محتملا، خاصة أن الملك فيصل اغتيل، وهناك شائعات عن تعرض ولي العهد لمحاولة اغتيال في نيسان/ أبريل، حيث ظل بعيدا عن الأضواء لشهر تقريبا، ويبقى الحادث غامضا، لكنه يشير إلى حالة من عدم الاستقرار في المملكة، ويقال إن الأمير مهووس بالأمن”.

 

وأفاد الكاتب بأن “توقيع ولي العهد البارز في السياسة الخارجية كان في حرب اليمن، لا تزال قائمة، وعملية النصر الذهبي الأخيرة على ميناء الحديدة، والهادفة للسيطرة على الميناء الحيوي، هي محاولة يائسة لكسر جمود الحرب، التي مضى عليها ثلاثة أعوام ونصف، والخروج من مستنقع اليمن، والتي كلفت السعودية كنزا من المال، وعرضت الملايين من اليمنيين لخطر المجاعة، وقدمت فائدة لعدوتها اللدودة: إيران”.

 

وأنهى ريدل مقاله بالقول إنه “من المفارقة أن حربا في اليمن قبل 55 عاما كانت القشة التي قضت على حظ الملك سعود، حيث استخدم الملك فيصل تدخل عبد الناصر في اليمن لتقوية مركزه، وطار الملك سعود إلى القاهرة، ومنها إلى أثينا، ولم يعد أبدا إلى السعودية”.

 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً
إصابتان بالرصاص الحي بمخيم الجلزون
15/07/2018
القصف الإسرائيلي يلحق دمارا كبيرا بممتلكات المواطنين غرب غزة
15/07/2018
ترك زوجته تعمل في ملهى ليلي فاستدرجته وقتلته بمساعدة عشيقها !
16/07/2018
الاحتلال ينصب بوابة على مدخل الخان الاحمر
15/07/2018
بعد مشاهدتهما الأفلام الإباحيّة.. هاني وكامل استدرجا 'سمر' وهكذا اغتصباها
17/07/2018
أم سعودية تعذب طفليها الرضيعين بلا رحمة: “اليوم تموت وتدخل الجنة”!
17/07/2018
14 مسؤولا أمريكيا أكدوا الامر.. لهذه الأسباب أقدم “ابن سلمان” على ...
15/07/2018
معلومات عن المرأتين المتهمتين بقتل 3 أطفال غرب القاهرة.. الأول عمره ...
14/07/2018
صحافي إسرائيلي: بشار الأسد زار الأردن سراً وهذه تفاصيل الزيارة
15/07/2018
مونديال 2018 يختتم فعاليته في قرية قريوت جنوب نابلس
16/07/2018
"الداعية الراقص" المثير للجدل في تركيا قيد التحقيق
12/07/2018
14 عاماً من تقلّده منصب الخارجية الروسية.. تعرّف على الرجل الذي ...
14/07/2018
السعودية عملت على تنحية الأردن عن إدارة الأقصى.. وهذه تفاصيل ليلة ...
13/07/2018
الخناق يضيق على “شيطان العرب”.. معلومات جديدة تفضح تورط “ابن زايد” ...
17/07/2018