الرئيسية / مقالات وتقارير
هذا ما يدور في الغرف المغلقة.. ترامب يصف السيسي بـ”القاتل اللعين”
تاريخ النشر: 12/09/2018
هذا ما يدور في الغرف المغلقة.. ترامب يصف السيسي بـ”القاتل اللعين”
هذا ما يدور في الغرف المغلقة.. ترامب يصف السيسي بـ”القاتل اللعين”

نقلت مجلة “نيوزويك” الأمريكية مقتطفات من كتاب الصحفي المخضرم بوب وودوارد الذي فجر فضيحة “ووترجيت”، كاشفة عن تفاصيل محادثة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومحاميه جون دود وصف فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ”القاتل اللعين”.

 

ووفقا لما ورد في الكتاب الذي حمل اسم “الخوف: ترامب في البيت الأبيض”، الذي يرصد محاولات “ترامب” اختراق التحقيق حول تواطؤ حملته مع الحكومة الروسية في محاولة للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 .

 

وبحسب ما نشرته الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته “وطن”، فقد ضرب الكتاب مثالا على محاولات “ترامب” اختراق التحقيقات، مشيرا إلى أنه أطلق مفاوضات لإطلاق سراح آية حجازي ، وهي خبيرة وناشطة في الولايات المتحدة تبلغ من العمر 30 عامًا وعملت في المجال الحقوقي في مصر لمدة ثلاث سنوات.

 

وحول تفاصيل المفاوضات التي أجراها مع السيسي للإفراج عن الناشطة حجازي، قال “ترامب” لمحاميه “دود”: تذكر مع من أتحدث.. الرجل قاتل.. هذا الرجل قاتل وأنا أفعل ذلك”.

 

وأضاف قاصدا “السيسي”: “سوف يجعلك تتصبب عرقًا على الهاتف”، ليضيف الكاتب أن “ترامب” تفاجأ بسؤال السيسي له وتعبيره عن قلقه بشأن تحقيق “مولر” ليقوله له:””دونالد ، أنا قلق بشأن هذا التحقيق. هل ستكون موجودًا؟ افترض أنني بحاجة إلى خدمتك” ليرد عليه “ترامب” بأن التحقيق بالنسبة له مثل ” ركل المكسرات”.



 

وقالت المجلة إن ” السيسي وصل إلى السلطة في انقلاب عام 2013 وسط مظاهرات حاشدة تطالب بإقالة الرئيس المصري محمد مرسي الذي انتخب بعد ثورة 2011 التي أطاحت برئيسه السابق حسني مبارك.

 

منذ توليه السلطة في مصر ، اتُهم السيسي بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان ، بما في ذلك أمر الجنود بإطلاق النار على متظاهرين غير مسلحين والدعوة إلى الاحتجاز الجماعي والمحاكمات العسكرية للناشطين ، بمن فيهم حجازي ، التي اعتقلت في مارس 2014.

 

وأضافت أنهتم إطلاق سراح حجازي في 16 أبريل 2017 ، بعد فترة وجيزة من لقاء ترامب والسيسي في البيت الأبيض واتفقوا على “مواصلة الجهود لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر والإعلان عن يوم جديد في العلاقة بين الدول” .

 

وبعد ذلك بعام ، هنأ ترامب الرئيس “السيسي” بانتصار ساحق ، غير متنازع عليه إلى حد كبير ، في مكالمة هاتفية حيث أكد الزعيمان على الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر ، وأشارا إلى أنهما يتطلعان إلى النهوض بهذه الشراكة والتصدي لجميع التحديات .

 

كما زعم كتاب “وودوارد” أن “ترامب” أراد اغتيال بشار الأسد بعد هجوم كيماوي في أبريل الماضي، حيث نقل الكتاب عن الرئيس قوله: “دعونا نقتله! دعونا نذهب. دعونا نقتل الكثير منهم. ”

 

وخلال مؤتمر صحفي عقده البيت الأبيض ، نفى ترامب هذه المزاعم ، قائلاً “لم يفكر أبداً حتى في قتل الأسد” ، كما أنه لم يفكر في ذلك. غير أنه حذر الرئيس السوري من أن يكون “حكيماً للغاية وحذراً” في عملية مقبلة لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب النهائية التي يسيطر عليها الإسلاميون. وحذر ترامب من أنه “إذا كانت مذبحة ، فإن العالم سوف يغضب بشدة وستغضب الولايات المتحدة أيضاً”. 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار