الرئيسية / مقالات وتقارير
هل تستعد الولايات المتحدة لشنّ هجوم نووي على روسيا والصين؟
تاريخ النشر: 27/10/2018
هل تستعد الولايات المتحدة لشنّ هجوم نووي على روسيا والصين؟
هل تستعد الولايات المتحدة لشنّ هجوم نووي على روسيا والصين؟

هل تستعد الولايات المتحدة لشنّ هجوم نووي على روسيا والصين؟

يستعدّ جزء كبير من النخبة الأميركية لشن هجوم نووي على روسيا والصين، اذ يخطط الجنود الأميركيون لحرب واسعة النطاق مع روسيا والصين، وينظرون في احتمال بدء الصراع في وقت مبكر من العام المقبل. وفقا لدراسة استقصائية أجرتها Military Times بين الجنود وضباط الجيش الأميركي، وخلصت إلى أن 46٪ من العسكريين يعتبرون حربًا واسعة النطاق ممكنة في العام 2019.
وفي الصدد، حذّر رئيس تحرير مجلة “مسائل الاستراتيجية الوطنية”، أجدر كورتوف، من أن عدد الذين يخافون من حرب كبيرة في العالم يتضاءل، فقال:
منذ حوالي عشرين عاما، لوحظ أن الموقف من الحرب النووية بدأ يتغير. المدخل القديم القائل بأن استخدام الأسلحة النووية سيؤدي حتما إلى كارثة عالمية شاملة وموت جميع البشر، لم يعد يهيمن على الوعي الجماعي اليوم. هذا ينطبق على عامة الأميركيين والأوروبيين، وممثلي النخبة.
كانت سياسة الولايات المتحدة، سابقا، تهدف إلى إضعاف الخصوم الجيوسياسيين من خلال دول أخرى. لذلك، قصفوا يوغسلافيا، ونشطوا في سوريا وشيطنوا إيران. لكن واشنطن أدركت الآن أن مثل هذه الإجراءات عاجزة عن إيقاف الرغبة في الاستقلالية لدى بكين أو موسكو. وقد بلغت روسيا والصين درجة لا تسمح للولايات المتحدة بالحفاظ على الهيمنة العالمية. في مثل هذه الظروف، يتعين على واشنطن الانتقال إلى إجراءات أكثر صرامة. من وراء المحيط، يتحدثون علانية عن إمكانية ضرب أولئك الذين يعتبرونهم خصوما جيوسياسيين.
أما مدير مركز الخبرات الجيوسياسية، فاليري كوروفين، فقال:
الولايات المتحدة، تفقد نفوذها بسرعة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى حالة المجتمع الأميركي. ومن أجل الحفاظ على الهيمنة العالمية، يحتاج الأميركيون إلى هزة. ومن هنا يأتي خطاب القيادة الأميركية الحربي. على الرغم من حب ترامب للتصريحات النارية، إلا أنه لا يريد مواجهة عسكرية مع أي أحد. لكن الغالبية العظمى من المؤسسة الليبرالية الأميركية لا تزال تخطط لنشر النموذج الأميركي في جميع أنحاء العالم، وبأي وسيلة. ومنهم يأتي الخطر الأكبر”. 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار