الرئيسية / أخبار عبرية
مركز نيتساف نت “حرب الشرق الأوسط الكبرى لعام 2019
تاريخ النشر: 06/11/2018
مركز نيتساف نت “حرب الشرق الأوسط الكبرى لعام 2019
مركز نيتساف نت “حرب الشرق الأوسط الكبرى لعام 2019

 مركز نيتساف نت “حرب الشرق الأوسط الكبرى لعام 2019

عَرَضَ البروفيسور آيزينشتادت ومعه الرائد في “الجيش الإسرائيلي” المتخصِّص بأبحاث التخطيط العسكري، في هذا البحث معظم الاحتمالات التي يمكن أن تؤدي إلى حرب على الجبهة الشمالية، وافترضا لها سيناريوهات حدّدا فيها أفكارهما عن طبيعة الرد الإسرائيليّ على كل احتمال.

يشير المضمون الجوهريّ لهذه الاحتمالات وسيناريوهات التعامل معها إلى عدد من الاستنتاجات الرئيسة الآتية:

1.بقاء أولوية الاستراتيجية الإسرائيلية العسكرية ضد سورية الهادفة لمنعها من زيادة قدراتها العسكريّة.
فمنذ مدّة من الزمن، كانت إسرائيل تحاول منع تزايد قدرات الجبهة الشمالية الممتدة –باعتراف إسرائيليّ– من حدود جنوب لبنان إلى حدود الجولان المحتل، عن طريق توجيه عمليات حربية تكتيكية تستند إلى شن غارات جويّة أو صاروخية لضرب أهداف داخل سورية تزعم “إسرائيل” –بشكل غير مباشر أحياناً وبشكل مباشر في أحيان أخرى– أنها موجّهة ضد نقل أسلحة إلى حزب الله عبر سورية، أو ضد مواقع عسكرية تضم جنوداً ومعدات إيرانية في داخل سورية.
وفي أعقاب تزويد موسكو للجيش السوريّ بمنظومة الدفاع الجويّ المتطورة إس 300 القادرة على ضرب طائرات سلاح الجو الإسرائيليّ وإسقاطها، توقفت إسرائيل عن القيام بهذه الغارات التكتيكيّة، لكنها ما تزال تعطي هذه الأولوية اهتماماً مركزيّاً في جدول العمل العسكريّ والسياسيّ.
2.يُحتمل أن يكون الباحثان قد تصوّرا أنه إذا امتنعت إسرائيل عن شنِّ حرب في عام 2019، فستفقد بعد ست سنوات جزءاً كبيراً من قدرتها على الردع، لأن ذلك سوف يعني أنَّ سورية وحلفاءها حققوا زيادة في قدراتهم العسكرية، علاوة على ازدياد حصانتهم الأمنية وثقتهم بقوتهم وبعدد الأطراف المتحالفة معهم.
3.يطرح الباحثان تساؤلات حول دور روسيا والولايات المتحدة إذا اندلعت حرب شاملة على الجبهة الشمالية عام 2019، وهما لم يستطيعا تقديم إجابة عن سؤالهما: “هل ستقف روسيا جانباً أو ستقيد قدرة إسرائيل في ضرب القوات الداعمة للأسد لمنع تجزئة سورية بعد انتصار الأسد في الحرب؟” وكأنهما يجيبان بأن هزيمة سورية في أي حرب مقبلة ستعد هزيمة لروسيا، لأنها ستنهي انتصار الأسد في الحرب وستجزئ سورية!
يبدو أن الظروف الجديدة المقبلة، وتراجع القدرة الإسرائيلية على حسم أي حرب مهما كان حجمها، ستفرض على أي قيادة إسرائيلية إجراء حسابات كثيرة لمدى التشدد والتطرف في مواقفها تجاه المطالب السورية في الجولان.

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً
الارصاد الجوية تعلن تفاصيل الساعات القادمة
17/01/2019
أخر التحديثات الجوية العاصفة ستستمر 18 ساعة
16/01/2019
حدث بالضفة : سائق تكسي حاول اختطاف سيدة برفقة ابنها لاغتصابها
18/01/2019
الوزير الاعرج يغضب الخليل والمحافظ يرد عليه : ستتحمل نتائج تصريحاتك"فيديو"
19/01/2019
اعلى 5 مناطق هطلت عليها الامطار خلال المنخفض الجوي الاخير
17/01/2019
تفاصيل جديدة حول 'صفقة القرن'... 90% من الضفة للفلسطينين
17/01/2019
اسرائيل : اعتقال مسؤول بجهاز القضاء: علاقات جنسية مقابل تعيين قضاة
16/01/2019
السرطان يزول عندما تتناول هذه الأطعمة السبعة
17/01/2019
مشاهد تعرض لأول مرة لمطاردة بأحد أنفاق غزة بحثا عن جندي ...
19/01/2019
المتقاعدين الجدد يحذرون من التصعيد
21/01/2019
أمريكا تتهم ثلاثة بنوك فلسطينية بدعم الارهاب " بالاسماء"
16/01/2019
واللا العبري: حماس فهمت سر اللعبة ومعادلتها.. ادفعوا أو استقبلوا القذائف
17/01/2019
هبوط طائرة إماراتية في "إسرائيل"
17/01/2019
تقدير إسرائيلي: حرب على كل الجبهات بالوقت ذاته في 2019
17/01/2019