الرئيسية / أخبار عبرية
الانتخابات الإسرائيلية: بينت وشاكيد خارج الكنيست
تاريخ النشر: 11/04/2019
الانتخابات الإسرائيلية: بينت وشاكيد خارج الكنيست
الانتخابات الإسرائيلية: بينت وشاكيد خارج الكنيست

قال موقع واللا الاخباري الاسرائيلي اليوم الخميس انه وبعد انتهاء عد الأصوات بات نفتالي بينيت وإيلي شاكيد خارج الكنيست بفارق ألف صوت عن نسبة الحسم.

وأوضح ان حزب اليمين الجديد طالب بإعادة عد الأصوات لاعتقادهم بوجود خلل.



وأشارت تقارير أخرى صباح اليوم إلى أن "اليمين الجديد" تجاوز نسبة الحسم مع فرز نحو 178 ألفا من المغلفات المزدوجة التي يقدر عددها بنحو 235 ألفا.

وتشير تقديرات أولية إلى أن دخول "اليمين الجديد"، برئاسة نفتالي بينيت وأييليت شاكيد، إلى الكنيست يعني ارتفاع معسكر اليمين بمقعد واحد، في حين ستكون خسارة مقعد لأحزاب مثل الـ"ليكود" و"كاحول لافان" و"يهدوت هتوراه" و"اتحاد أحزاب اليمين".

وبالنتيجة، فإن دخول "اليمين الجديد" إلى الكنيست يجعل معسكر اليمين ممثلا بـ 66 مقعدا، مقابل 44 مقعدا لـ"الوسط – اليسار"، و 10 مقاعد للأحزاب العربية.

يشار إلى أنه قبل فرز الأصوات في المغلفات المزدوجة كان ينقص "اليمين الجديد" نحو 4500 صوت لتجاوز نسبة الحسم.

وكانت قد بدأت عملية الفرز بعد أن تبين من سيكون رئيس الحكومة القادم، ومن سيكون شركاؤه في الائتلاف الحكومي.

ورغم أن عملية الفرز لم تنته بعد، إلا أن التقارير الأولية تشير إلى أن تحالف الموحدة والتجمع قد حصل على أصوات في المغلفات المزدوجة جعلته فوق نسبة الحسم، حيث وصل إلى 3.38%.

وبينت نتائج فرز أصوات الجنود، أن الـ"ليكود" حصل على 39%، مقابل 38% لـ"كاحول لافان"، و8.8% لحزب "زيهوت" برئاسة موشيه فيغلين، الذي يبقى دون نسبة الحسم، و 6.03% لحزب "العمل"، و 5.94% لـ"اليمين الجديد"، و 5.88% لاتحاد أحزاب اليمين، 5.36% لـ"شاس"، و"ميرتس" 4.41%، "كولانو" 4.37%، "يهدوت هتوراه" 4.27%، "يسرائيل بيتينو" 2.45%.

ووفق النتائج الأولية للانتخابات العامة، فإن حزبي "الليكود"، وخصمه تحالف "أزرق - أبيض"، حصلا على عدد مقاعد متساوية، لكن كتلة أحزاب اليمين المتحالفة مع نتنياهو، حصدت أغلبية مقاعد البرلمان.

وعلى مدار أسابيع سابقة، تنبأت استطلاعات الرأي العام، بتراجع "الليكود" لصالح تحالف "أزرق أبيض" الوسطي برئاسة الرئيس الأسبق لأركان الجيش بيني غانتس .

لكن نتنياهو، الذي تلاحقه اتهامات بالفساد في 3 ملفات أساسية، لم يسقط هذه المرة، ويستعد لمواصلة قيادته للدولة العبرية. 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً