الرئيسية / مقالات وتقارير
خبير إسرائيلي: هكذا ستفشل صفقة القرن
تاريخ النشر: 27/04/2019
خبير إسرائيلي: هكذا ستفشل صفقة القرن
خبير إسرائيلي: هكذا ستفشل صفقة القرن

قال كاتب إسرائيلي إنه "مع اقتراب إعلان صفقة القرن، فإن الإدارة الأمريكية تتبع طريقة جديدة لإدارة عملية السلام، تقوم على أساس أنه في حال عارض الصفقة أحد الطرفين، الفلسطيني أو الإسرائيلي، فسيتلقى ضربات على رأسه، ثم يتم تدبر الأمور".


وأضاف جاكي خوجي الخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية في مقاله بصحيفة معاريف،  أنه "وفقا للتسريبات غير الرسمية الخاصة بالصفقة، فإنها تشمل انتعاشا اقتصاديا بصورة أساسية قائمة على تبرعات بمليارات الدولارات لترميم الاقتصاد الفلسطيني، وسلسلة مبادرات لتطوير التنمية في الضفة الغربية وقطاع غزة".

 

وأشار أن "صفقة القرن سوف تطلب بعض التنازلات السياسية الإسرائيلية، لكنها لا تصل إلى الحد الذي يسعى إليه الفلسطينيون، فالقدس لن يتم تقسيمها بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية لن يتم إخلاؤها، وسيبقى كل ذلك حبرا على ورق، دون أن ينتقل إلى التطبيق من الناحية العملية".


وأكد خوجي، محرر الشؤون العربية في إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن "منظومة العلاقة بين رام الله وواشنطن كفيلة بإحباط هذه الصفقة بصورة مسبقة، فالأمريكان ليسوا راضين عن السلطة الفلسطينية، ولا يرونها طرفا أساسيا في عملية السلام، ومع ذلك فهم ماضون في التحضير لإعلان صفقتهم الموعودة، ويعبرون عن غضبهم من الفلسطينيين الذي يبدون رغبتهم بتعكير هذه التحركات السياسية الأمريكية".


وأوضح أن "الغضب الفلسطيني من الجهود السياسية الأمريكية يعود إلى جملة أسباب، من بينها أن القدس ليست في صلب هذه الصفقة، ولأن البيت الأبيض جمد المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولأن الرئيس ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس".

 

وأشار أنه "رغم كل هذه الدوافع الفلسطينية، فلا زال ترامب معجبا بصفقته، وأطلق عليها وصف "صفقة القرن"، وقال ذات مرة إننا حين اكتشفنا فجأة أن القدس هي العقبة لتحقيق السلام، قررنا إزاحتها عن الطاولة".


وأضاف أنه "منذ سنوات طويلة كان الأمريكان مناصرين للموقف الإسرائيلي، لكنهم في الوقت ذاته تعاملوا مع الفلسطينيين، وأظهروا نوعا من الوساطة بين الجانبين لاستمرار عملية السلام، أما في عهد ترامب فتم كسر كل الأواني، ومنذ عام ونصف ومقر المقاطعة في رام الله والبيت الأبيض في واشنطن يعيشان حالة من القطيعة الكاملة، كما أن القاهرة والرياض وأبو ظبي لا تشهد تحمسا للمبادرة الأمريكية".


وأشار أنه "بإمكان الإسرائيليين القلقين من إمكانية وجود ضغوط أمريكية عليهم بشأن القدس ضمن صفقة القرن أن يهدئوا من روعهم، فواشنطن لن تفرض على تل أبيب اتفاقا لا تريده رام الله، والفلسطينيون سوف يتهمون الأمريكيين بأنهم عملوا مبعوثين للإسرائيليين، وتحولوا مع مرور الوقت إلى وسيط معادي".

 

وختم بالقول إن "الإسرائيليين سوف يتهمون الفلسطينيين بأنهم دأبوا دائما على تضييع الفرص التاريخية لإحلال السلام، فرصة تتلوها فرصة، وسيعلن الأمريكان أن أبو مازن عدو للسلام، ولن يتوصلوا معه أبدا إلى خطة سياسية أفضل من المعروضة حاليا".
 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً
تفاصيل جديدة.. طائرة مزودة بقنابل دخلت لغرفة أبو العطا وصورته قبل ...
13/11/2019
الجيش الإسرائيلي يحبط عملية نوعية للجهاد الإسلامي.. فما هي تفاصيلها!
13/11/2019
لماذا اغتالت "إسرائيل" أبو العطا بعد زيارته للقاهرة؟ (فيديو)
14/11/2019
طعن معلم على باب المدرسة وتكسير سيارته بالضفة
10/11/2019
الطقس: عودة للأمطار
13/11/2019
تخلت عن الارتباط الأحادي.. وتزوجت 3 رجال دفعة واحدة
11/11/2019
تهدئة هشة.. السرايا تقصف معتصبات غلاف غزة وقادة الاحتلال تتنكر للاتفاق
14/11/2019
الاحتلال يعلن اغتيال القيادي في سرايا القدس "رسمي ابو ملحوس "
14/11/2019
ليبرمان : الجهاد شل اسرائيل 3 أيام ونتنياهو ينسق مع حماس ...
14/11/2019
ماذا يحدث لجسمك عندما تأكل الموز كل يوم؟
11/11/2019
الطيرواي : التحقيق متواصل لمعرفات اغتيال عرفات
11/11/2019
عام 2020 سيكون عامًا سحريًا لبعض الأبراج فهل سيكون برجك
15/11/2019
ما الذي أشغل سليماني عن خطة الانتقام من إسرائيل ؟
10/11/2019
تركيا تعلن اجهاض مشروع "ارهابي اسرائيلي "
10/11/2019