الرئيسية / عربي ودولي
تفاصيل جديدة بشأن مقتل القيادي في حزب الله
تاريخ النشر: 09/09/2019
تفاصيل جديدة بشأن مقتل القيادي في حزب الله
تفاصيل جديدة بشأن مقتل القيادي في حزب الله

تداولت وسائل اعلام لبنانية، مساء الأحد، العديد من الروايات حول أسباب مقتل قيادي سابق في حزب الله اللبناني داخل شقته في بيروت بعد اطلاق النار عليه، فبينما قالت أنباء أنه انتحر، رجحت أخرى على أنه قتل على يد مجهولين.

ووفقا لموقع "ليبانون فايلز"، فنقل عن مقربون من العائلة تأكيدهم أن القيادي علي حاطوم قضى انتحارا على الأغلب، لأنه كان يعاني منذ فترة من حالات عصبية حادة، مبينا أنه سبق أن حصلت له نوبات عصبية حادة لكن كان يمكن تهدئته.

وأضاف الموقع اللبناني: "يبدو أن حاطوم كان وحده في بيته الكائن خلف بلدية برج البراجنة وأصيب بنوبة عصبية وأقدم على الانتحار، وسمع صوت طلقة رصاص واحدة في المنزل، وحضر بعض أفراد عائلته والجيران ليجدوه مضرجا بالدماء".

من جهة أخرى، تحدثت وسائل اعلام لبنانية عن أنه "لا عمل أمنيا" مرتبط بمقتل المسؤول حاطوم، موضحة أنه "منذ أكثر من سنتين، لم يعد عمله يرتبط بجسم حزب الله التنظيمي، فيما قالت مصادر أخرى أنه توفي أثناء مسح مسدسه وتنظيفه.

أما نشطاء آخرون فأكدوا أن حاطوم وجد مقتولا بالرصاص بالضاحية الجنوبية، عبر مسدس كاتم صوت، وسط ترجيحات أنه قتل عمدا بالرصاص.

بحسب مصادر مطلعة كان حاطوم قياديا بارزا في الحزب، وهو المسؤول السابق للقطاع الثاني في "حزب الله" في منطقة برج البراجنة، وتم عزله عام 2017، وشهد عزله وقتها حركة احتجاجية محدودة في برج البراجنة، رفضا لما اعتبر آنذاك إقصاء لحاطوم، إذ لم يعد حاطوم يرتبط بجسم "حزب الله" التنظيمي، بل لديه مسؤولية عادية في السرايا اللبنانية لمقاومة إسرائيل، ضمن مدينة بيروت.

و"سرايا المقاومة اللبنانية"، هي جماعة شبه عسكرية تابعة لـ"حزب الله"، تأسست عام 1997، أعلن حينها الأمين العام حسن نصر الله عن تشكيل "السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي"، حيث يكون "لكل لبناني - مهما كانت هويته السياسية أو الطائفية، أو إمكاناته المادية والعلمية - القدرة على المشاركة في شرف دعم المقاومة وصناعة فجر التحرير، بشرط أن يكون المنتسب قادرا على المستوى العقلي والنفسي والجسدي على المشاركة الميدانية في القتال، وألا تكون حوله أي شبهة أو علاقة أو ارتباط مع العدو الإسرائيلي". 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار