الرئيسية / ثقافة وفنون
بذور العنب.. السر الذي يقضي على أخطر الأمراض ويخفيه عنكم الأطباء
تاريخ النشر: 07/12/2019
بذور العنب.. السر الذي يقضي على أخطر الأمراض ويخفيه عنكم الأطباء
بذور العنب.. السر الذي يقضي على أخطر الأمراض ويخفيه عنكم الأطباء

بذور العنب.. السر الذي يقضي على أخطر الأمراض ويخفيه عنكم الأطباء

برهنت الكثير من الأبحاث الفوائد العديدة الصحية الموجودة في بذر العنب. إنها تساهم بشكل مؤكد في الوقاية من الأمراض القلبية، في إبطاء شيخوخة الخلايا وفي تجديد البشرة.

بذور العنب للوقاية من أمراض القلب والشرايين



مع أنها غير معروفة كثيراً، فإن بذور العنب فعالة جداً في تحسين وظائف القلب والشرايين والوقاية من ظهور بعض الاضطرابات. ركزت دراسات عديدة على الموضوع حتى تجد الرابط الموجود بين ضغط الدم، تراكم الصفيحات في الأوردة وبين بذور العنب.

يجب بالطبع تفضيل العنب الأحمر (أكثر فعالية من الأبيض) لأن بذوره غنية بال ProCyanidolic Oligomers (OPC)، وهي جزيئات طبيعية موجودة أيضاً في فواكه وخضار وحبوب عديدة معروفة بفوائدها المضادة للأكسدة وتأثيرها المفيد على جهاز القلب والشرايين.

هذه المواد تساعد أيضاً على محاربة الجذور الحرة وتقي هكذا من الأضرار المرتبطة بخلايا الدماغ وتأكسد الكولسترول الذي يؤدي إلى تشكيل الصفيحات في الأوعية الدموية ويمنع الدم من التدفق بالشكل السليم.

علاوة على هذا، لقد ثبت أن بذر العنب يساعد ليس فقط في معالجة ارتفاع الضغط، لأنه يخفض ضغط الدم بمعدل 7%، لكنه يخفف أيضاً من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.

بذور العنب لإبطاء شيخوخة الدماغ

بالإضافة إلى فوائده في الوقاية من ظهور أمراض القلب والشرايين، بذر العنب فعال في حماية الدماغ من الاضطرابات العقلية المرتبطة بالعمر وفي تقوية المناطق المرتبطة بالذاكرة.

هذا التأثير سببه البوليفينولات الموجودة في ال OPC، التي تمنع خصائصها المضادة للأكسدة اضطراب الإدراك وتحسن الذاكرة. هذه المواد تمنع أيضاً تراكم الصفيحات في الأوردة وبهذه الطريقة تقي من انقطاع التواصل في الدماغ.

لقد تأكد أن بذر العنب يشجع على تقوية الخلايا وتحفيز الجينات المسؤولة عن تنشيط الخلايا التي تضررت على مستوى الدماغ.

بذور العنب لتجديد البشرة

بذور العنب مركزة بالمركبات التي تبطئ شيخوخة البشرة وتجددها عن طريق شدّ الأنسجة الجلدية. إنها تساعد على تنشيطها، إصلاحها وإعادة الشباب لها من أجل التوصل إلى بشرة نضرة ومشرقة. إنها تدين بهذه الفوائد للمستوى العالي من مضادات الأكسدة OPC التي تمثل الترياق للجلد لأنها تجلب فوائد عديدة في محاربة الجذور الحرة.

يمكننا إبعاد كل المخاطر التي تسرّع شيخوخة البشرة هكذا بفضل فعالية مضادات الأكسدة في بذور العنب. البيوفلافونويدات التي تحتويها تساعد أيضاً على إصلاح أنسجة البشرة وتسريع التئام الجروح بتعطيل دور البكتيريا التي تتكاثر حول الجرح. عندما تقوم بذور العنب بتحفيز التئام الجروح، فهي تقي من تشكل الأنسجة اللاحمة، فيبقى عندها الجلد شاباً ومتألقاً بالجمال.

تواصل العديد من الدراسات تجاربها لتحديد كل فوائد بذور العنب في مجال الصحة والأداء الجيد للجسم.

اقرأ أيضا: 9 نصائح وإرشادات لبدء سنة 2020 بنجاح

نضيف إلى الخصائص الثلاث المذكورة فوق، بضع خصائص أخرى خاصة ببذور العنب :

حماية الجسم في مواجهة الأضرار الناجمة عن التلوث والتدخين
تنظيف الدم
معالجة الجيوب الأنفية والتهاب المفاصل بفضل خصائصها المضادة للالتهاب
تطهير الأمعاء
الوقاية من الأمراض الانحلالية
محاربة تساقط الشعر
الوقاية من السرطان
الوقاية من ظهور الاضطرابات المرتبطة بالنظر : الساد والمياه الزرقاء
تنظيف الرئتين والوقاية من الأمراض التنفسية
تقوية جهاز المناعة والدفاعات الطبيعية في الجسم 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً
الاحتلال يضع علامات لشق شارع استيطاني يضم انفاقا وجسورا جنوب نابلس
20/02/2020
تفاصيل تفاهمات وقف الحرب التجارية بين السلطة و"اسرائيل"
20/02/2020
منخفضات جوية متتالية تضرب فلسطين حتى الثلاثاء المقبل
19/02/2020
مصر تمنع "اسرائيل " من اغتيال السنوار
18/02/2020
الراصد الجوي : الامطار تشتد مساء وتحذير من سيول
18/02/2020
الحرس الثوري الإيراني: لدينا إمكانات كبيرة للقضاء على إسرائيل لكن الظروف ...
18/02/2020
الليكود : رحلات الحج من تل أبيب الى مكة بمبلغ خمسة ...
18/02/2020
اشتية: إسرائيل تتراجع عن إجراءاتها بشأن الاستيراد المباشر للعجول
20/02/2020
نتنياهو : لن ننقل "المثلث" للفلسطينيين ضمن صفقة القرن
19/02/2020
العسيلي: انتهاء ازمة منع تصدير الخضار والفواكه
20/02/2020
الانتخابات الاسرائيلية : "أزرق أبيض" يتقدم على الليكود
20/02/2020
قرار بهدم منازل منفذي عملية "عين بوبين" قرب رام الله
20/02/2020
نقاشات بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية لمواجهة فيروس كورونا
18/02/2020
مزاعم علمية بوجود مخلوقات على سطح قمر كوكب المشتري.. وعالمة فضاء ...
19/02/2020