الرئيسية / أخبار فلسطين
ضابط إسرائيلي : معركة وراثة عباس بدأت.. ستشمل صراعات مسلحة
تاريخ النشر: 19/01/2020
ضابط إسرائيلي  : معركة وراثة عباس بدأت.. ستشمل صراعات مسلحة
ضابط إسرائيلي : معركة وراثة عباس بدأت.. ستشمل صراعات مسلحة

قال ضابط إسرائيلي إن "الساحة الفلسطينية، خاصة في الضفة الغربية، باتت تشهد معركة جدية على كرسي الرئاسة، ورغم الهدوء الأمني السائد هناك، لكن هذه الحالة قد تتلقى صفعة مدوية في حال غاب أبو مازن عن المشهد السياسي، ولم يعد موجودا داخل مقر الرئاسة في المقاطعة".


وأضاف تال ليف- رام، الخبير العسكري الإسرائيلي، في مقاله بصحيفة معاريف، وترجمته "عربي21"، أنه "في ظل القطيعة التامة بين تل أبيب ورام الله، والمعركة السياسية التي تخوضها السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل في المحافل الدولية، لكن التنسيق الأمني بينهما يجري على قدم وساق، رغم ما يتسبب بذلك من إساءة للسلطة في الشارع الفلسطيني، وفق ما تكشفه استطلاعات الرأي".

وأكد ليف-رام، محرر الشؤون العسكرية، أن "الجيش الإسرائيلي بات يعلم جيدا أن هناك صراعات وراثة في السلطة الفلسطينية من شأنها أن تترك تأثيرها السلبي على الوضع الأمني في الضفة الغربية، ومن الأسماء التي قد تجد نفسها تترشح لترؤس قيادة السلطة الفلسطينية من ليسوا منخرطين في الشأن السياسي المباشر، لكنهم يحظون بتأييد من القواعد الميدانية المسلحة المنتشرة في كافة أرجاء الضفة الغربية".



وأوضح أن "أجهزة الأمن الإسرائيلية تتوقع أن الخاسرين في هذا السباق نحو الرئاسة الفلسطينية لن يسلموا بذلك، ولن يترددوا باستخدام السلاح كجزء من الصراع على السلطة، وهذا العنف الفلسطيني الداخلي الذي قد يتصاعد في الضفة الغربية قد يتوجه في جزء منه باتجاه إسرائيل".

وأشار إلى أن "اللحظة التي كانت تتصاعد فيها العمليات المسلحة في الضفة، كانت الخسائر البشرية الإسرائيلية أضعاف ما تمنى به إسرائيل في باقي الجبهات التي تتصدى لها مجتمعة، ورغم التوتر القائم بين عباس وإسرائيل، لكن المنظومة الأمنية الإسرائيلية ما زالت ترى فيه ورقة رابحة؛ لأنه الوحيد الكفيل بمنع تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية".

وأضاف أن "ساعة الرمل آخذة بالنفاد، والزمن لا يعود إلى الوراء، هكذا تقدر أجهزة الأمن الإسرائيلية، مع العلم أن هذا الإنذار الاستراتيجي تعيشه إسرائيل منذ سنوات، لكنها لم تترجمه إلى خطة عمل حتى هذه اللحظة".

وأكد أنه "من الناحية العسكرية كان من المتوقع أن يتم إصدار تقدير موقف عسكري ملائم من خلال إجراء التدريبات العملياتية، وفي المجال السياسي من المفترض أن يتخذ قرار عن كيفية وطبيعة

الوجهة التي تذهب إسرائيل نحوها، ولكن دون وجود حوار مع السلطة الفلسطينية، فإن إسرائيل تفضل تجاهل ما قد تحمله الفترة القادمة من تطورات سياسية تقترب يوما بعد يوم".

وختم بالقول: "في حين أنه لا يوحد حل سياسي في الأفق المنظور، فمن الأفضل للجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، ألا يفعلا شيئا، ويكتفيان بانتظار حدوث تغير الواقع الميداني، ولكن في ضوء التقدير الميداني، فلا يبدو أن تطورا إيجابيا ينتظرهما، لأن العلاقة مع السلطة الفلسطينية، وإجراء مفاوضات معها، لم تكن على أجندة البرامج الحزبية الإسرائيلية خلال الانتخابات الأخيرة في أبريل وسبتمبر 2019، ولا الانتخابات القادمة في مارس 2020".  

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً
المقاومة تصدر تعليمات مشددة للقيادات الميدانية والأجهزة الأمنية في غزة "بالتفاصيل"
22/02/2020
الاحتلال يضع علامات لشق شارع استيطاني يضم انفاقا وجسورا جنوب نابلس
20/02/2020
صحيفة: أمريكا واسرائيل تتحدثان عن تغييب الرئيس عباس وتجهزان قيادة بديلة
20/02/2020
تفاصيل تفاهمات وقف الحرب التجارية بين السلطة و"اسرائيل"
20/02/2020
منخفضات جوية متتالية تضرب فلسطين حتى الثلاثاء المقبل
19/02/2020
مصر تمنع "اسرائيل " من اغتيال السنوار
18/02/2020
الراصد الجوي : الامطار تشتد مساء وتحذير من سيول
18/02/2020
الحرس الثوري الإيراني: لدينا إمكانات كبيرة للقضاء على إسرائيل لكن الظروف ...
18/02/2020
الليكود : رحلات الحج من تل أبيب الى مكة بمبلغ خمسة ...
18/02/2020
اشتية: إسرائيل تتراجع عن إجراءاتها بشأن الاستيراد المباشر للعجول
20/02/2020
الطقس: امطار مصحوبة بعواصف رعدية
22/02/2020
نتنياهو : لن ننقل "المثلث" للفلسطينيين ضمن صفقة القرن
19/02/2020
العسيلي: انتهاء ازمة منع تصدير الخضار والفواكه
20/02/2020
الانتخابات الاسرائيلية : "أزرق أبيض" يتقدم على الليكود
20/02/2020