الرئيسية / أخبار فلسطين
لافتات إسرائيلية .. هل بدأ المستوطنون تطبيق صفقة القرن على الأرض؟
تاريخ النشر: 25/02/2020
لافتات إسرائيلية .. هل بدأ المستوطنون تطبيق صفقة القرن على الأرض؟
لافتات إسرائيلية .. هل بدأ المستوطنون تطبيق صفقة القرن على الأرض؟

استيقظ المواطنون صباح اليوم الثلاثاء، على لافتات معلقة على مداخل مدن فلسطينية بالضفة الغربية تحذر الإسرائيليين من دخول تلك المدن والقرى باعتبارها جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية وفقا لصفقة القرن .

وكتب على اللافتة باللون الاحمر وباللغتين العربية والعبرية "قف! انت تدخل منطقة الدولة الفلسطينية ..هذا المنطقة هي جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية وفقا لصفقة القرن".


وتم تعليق لوحات على مداخل بلدة قصرة جنوب نابلس وقرى وبلدات من شمال الضفة حتى جنوبها كذلك على الشوارع الالتفافية في الضفة الغربية.

وقال مسؤولون اسرائيليون" نحن نرفض تلك الخرائط التي وردت في صفقة القرن لانه سيتم نسخ نموذج غزة في الضفة الغربية مما يشكل خطرا كبيرا على دولة اسرائيل".


من جانبه قال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن عصابة من المستوطنين تطلق على نفسها" ريجيفام" وضعت ما يقارب 33 لوحة على مداخل القرى في أراضي الضفة الغربية، والتي تحذر الاسرائيليين من دخولها كونها مناطق فلسطينية وفقا لـ"صفقة القرن".

وأضاف، "ان المستوطنين في عهد نتنياهو حصلوا على أكثر مما يحلمون، وهم يحاولون كسب المزيد ايضا واستغلال الفرصة الذهبية لوجوده كرئيس للحكومة؛ من خلال التصعيد الذي نشهده حاليا في المزيد من البناء الاستيطاني والاستيلاء على الاراضي وشق المزيد من الطرق".

وأشار دغلس الى أن المستوطنين بدأوا بترسيم حدود الدولة اليهودية؛ بعد الضوء الأخضر من قبل الادارة الاميركية والاعلان عن "صفقة القرن"، واستغلال الفرصة قبل خسارة نتنياهو المتوقعة في الانتخابات المقبلة، بعد فشله في تشكيل الحكومة لمرتين.

وأكد أن حكومة الاحتلال تحاول جاهدة السيطرة على المزيد من أراضي الفلسطينين، خاصة في المناطق المصنفة "ب"، وحرمان الفلسطينيين البناء فيها، وتعزيز الاستيطان ومد البؤر الاستيطانية بالخدمات، موضحا أن جرافات الاحتلال شرعت بشق الطريق الاستيطاني "التفافي حوارة"، الذي يصل طوله الى سبع كيلومترات، وسيتم الاستيلاء على نحو 406 دونمات من أراضي سبع قرى جنوب نابلس، وقبلها شق طريق يربط مستوطنات جنوب نابلس بالأغوار بطول 8 كم.

من ناحيتها أطلقت مجموعات شبابية فلسطينية دعوات لاقامة صلاة الجمعة فوق اراضي جبل العرمة شمال شرق بيتا جنوب نابلس، تزامنا مع اعلان المستوطنين اقتحام هذه الاراضي، ولاسقاط مشروع "صفقة القرن".

الناشط في المقاومة الشعبية في قصرة، عبد العظيم وادي، أكد أن العمل الجماهيري والشعبي والتواجد في الأراضي المهددة؛ هو من سيسقط اطماع المستوطنين ويوقف زحفهم نحوها، بعد الضوء الاخضر من قبل الادارة الاميركية واعلانها عن "صفقة القرن".

وقال وادي: "إن المستوطنين يصعدون في محاولات البناء خاصة على امتداد خط "آلون" من شرق رام الله وجنوب نابلس وصولا الى الاغوار، ببناء المزيد من البؤر الاستياطنية التي تبدأ بالخيام بتصبح بعد ذلك مستوطنة، كما حدث قبل ايام، حيث وضعوا خياما على احد التلال بين بلدات المغير ودوما وقصرة، وقبلها عنما حاولوا بناء بؤرة استيطانية في العام 2011 اطلق عليها اسم "علي عين"، وجرى اخلاؤها بعد قرار من المحكمة وكان الرد قيامهم بحرق احد المساجد في قرية قصرة".

وأضاف نلحظ انتشارا واسعا للمستوطنين وعلى شكل مجموعات خاصة في ساعات الظلام، خاصة بعد اقتلاع آلاف اشجار الزيتون التي زرعوها في اراضي المواطنين جنوب نابلس.

يشار الى أن حكومة الاحتلال باشرت بشق طرق كبرى تربط عددا من المستوطنات ببعضها وصولا الى الاغوار، اضافة الى شق طريق "التفافي حوارة"، وذلك يندرج تحت خطة يغئال ألون، وزير العمل في الحكومة الإسرائيلية في العام 1967؛ التي تهدف الى تقطيع اوصال الضفة الغربية وتعزيز سياسة الفصل 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً