الرئيسية / مقالات وتقارير
.. جو بادين المرشح الديمقراطي يتوعد السيسي حال فوزه
تاريخ النشر: 13/07/2020
.. جو بادين المرشح الديمقراطي يتوعد السيسي حال فوزه
.. جو بادين المرشح الديمقراطي يتوعد السيسي حال فوزه

شن المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، جو بادين، هجوماً على ممارسات النظام المصري بقيادة عبدالفتاح السيسي خاصة فيما يتعلق باحتجاز الناشطين والمعارضين في مصر.

ووصف بادين، السيسي بأنه “ديكتاتور ترامب المفضل”، متوعداً بأنه لن يكون هنالك المزيد من الدعم للسيسي، في إشارة منه إلى تطبيق ما وعد به في حال فوزه بالانتخابات المقبلة.



بادين في تغريدة كتبها على حسابه الرسمي في موقع “تويتر” رصدتها “وطن”، تحدث عن إفراج السلطات المصرية عن طالب الطب الحامل للجنسية الأمريكية، محمد عماشة، وقال بايدن إنه تم الإفراج عن عماشة بعد قضائه 486 يوماً في السجن.


وكانت السلطات المصرية قد أفرجت عن عماشة (24 عاماً) الأسبوع الماضي، الذي اعتُقل بعدما رفع لافتة في ميدان التحرير بالعاصمة القاهرة، كتب عليها “الحرية لجميع السجناء”، وعقب الإفراج عنه غادر عماشة مصر عائداً إلى الولايات المتحدة.


واعتبر بادين، أن “اعتقال، وتعذيب، ونفي النشطاء مثل سارة حجازي، ومحمد سلطان، أو تهديد أسرهم أمر غير مقبول”، متوعداً الرئيس المصري بالقول: “لن يكون هناك شيكات على بياض للديكتاتور المفضل لدى ترامب”، وفق تعبيره.

يأتي استخدام بايدن لتعبير “الديكتاتور المفضل لترامب”، في إشارة منه إلى ما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في 13 سبتمبر/أيلول، عندما ذكرت أن ترامب وصف الرئيس المصري بـ “الديكتاتور المفضل”.



وقالت الصحيفة حينها نقلاً عن مصادرها إنه داخل غرفة مزخرفة فاخرة بفندق “دي بالاي” في بياريتز في أثناء قمة مجموعة السبع التي عقدت بفرنسا، كان الرئيس الأمريكي ينتظر اجتماعاً مع السيسي، وفي أثناء انتظاره نظر ترامب إلى تجمُّع من المسؤولين المصريين والأمريكيين، ونادى بصوت مرتفع قائلاً: “أين ديكتاتوري المفضل؟”ً.

شهود على الواقعة ذكروا أنهم يعتقدون أن ترامب أدلى بهذا التعليق مازحاً، لكنهم قالوا إن سؤاله قوبل بصمت مطبق.

فوز بادين

ويتوقع محللون أنه في حال فوز بايدن على ترامب في الانتخابات التي ستُقام في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أن تتعرض القاهرة لمزيد من الضغوط بسبب ملفات حقوق الإنسان، التي ستأخذ حيزاً كبيراً في علاقة الإدارة الديمقراطية مع حكومة السيسي، بعد أن تغاضى ترامب تماماً عن هذا الملف طوال فترة رئاسته.

وكان بايدن عندما أعلن ترشيح نفسه العام الماضي، قد قال إن “القيم الأساسية لهذه الأمة ومكانتنا في العالم وكل ما جعل من أمريكا أرض الحرية والديمقراطية في خطر كبير الآن (تحت رئاسة ترامب)”.

وعلى الرغم من أن تلك الكلمات تندرج في سياق حملة وشعارات انتخابية، لكن يبقى هنالك اختلاف واضح بين الجمهوريين والديمقراطيين في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان بصفة خاصة. 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
الأكثر تفاعلاً