مفاجأة.. الضابط السعودي محمد الشمراني انضم لتنظيم القاعدة قبل 3 أيام من تنفيذ الهجوم
تاريخ النشر: 10/12/2019
مفاجأة.. الضابط السعودي محمد الشمراني انضم لتنظيم القاعدة قبل 3 أيام من تنفيذ الهجوم
مفاجأة.. الضابط السعودي محمد الشمراني انضم لتنظيم القاعدة قبل 3 أيام من تنفيذ الهجوم

جرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية مفاجأة جديدة في حادثة هجوم الضابط السعودي محمد سعيد الشمراني وإطلاقه النار بقاعدة أمريكية في فلوريدا.

الصحيفة الأمريكية كشفت أن الضابط السعودي المتدرب برتبة ملازم ثان محمد سعيد الشمراني، انضم إلى تنظيم القاعدة قبل ثلاثة أيام من الهجوم.

وأمس نشرت مجموعة سايت الاستخباراتية الأمريكية تقريرا ألقت فيه الضوء على “تغريدات” نشرها محمد الشمراني، مطلق النار بقاعدة بينساكولا في فلوريدا، والتي راح ضحيتها ثلاثة قتلى بالإضافة إلى مقتل المنفذ.

وقالت المجموعة الاستخباراتية أن تغريدات الشمراني تظهر كراهية تجاه الأمريكيين بسبب ما نظر إليه على أنه مواقف مؤيدة لإسرائيل، لافتة إلى أن الشمراني نشر تغريدة بـ”مليء إرادته” اقتبس فيها عن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق.



من جهتها علقت شركة تويتر في تصريحات لـCNN أن الحساب الذي قصدته مجموعة سايت الاستخباراتية تم إيقافه إلا أنها لم تؤكد إن كان بالفعل يعود لمحمد الشمراني، ولم توضح السبب.

هذا ودعا عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي الجمهوري ليندسي غراهام، لوقف برنامج تدريب العسكريين السعوديين في الولايات المتحدة لحين معرفة تفاصيل هجوم فلوريدا.

وكان أحد شهود العيان على عملية إطلاق النار التي نفذها الشمراني بالقاعدة الأمريكية في فلوريدا، روى تفاصيل ما قال إنها “20 دقيقة من الرعب” مدة العملية الدامية التي قام بها الضابط السعودي.

وبحسب ما ذكره ريان بلاكويل الضابط الأمريكي بسلاح الجو البحري واثنان من زملائه لصحيفة USA Today الأمريكية وهو في وحدة العناية المركزة في مستشفى بابتيست في بينساكولا، فإنه كان واحداً من 8 أشخاص جُرحوا في قاعدة بينساكولا البحرية الجوية، حيث فتح سعودي النار حوالي الساعة 6:30 صباحاً (بالتوقيت المحلي للولايات المتحدة) الجمعة 6 ديسمبر وقُتل ثلاثة أشخاص من جراء ذلك، بالإضافة إلى الرجل المسلح.



وكان بلاكويل قد تلقّى طلقات نارياً في ذراعه اليمنى وفي الحوض، وأصيبت أمعاؤه من ارتداد الرصاص، بحسب ما يقوله.

يعمل بلاكويل في مكتب التدريب العسكري الدولي الكائن في الطابق الأول، حيث يتعلق عمله بمعاملات ورقية من أجل الطلبة الدوليين. وعندما سمعوا الطلقات أولاً تُطلق في الممر أغلقوا باب المكتب واحتموا، آملين أن يتجاوزهم الرجل المسلح، لكنه لم يفعل.

قال بلاكويل: «لم يدخل. أطلق النار من خلال الباب فقط»، وأوضح أنه حمى زميلته بجسده، وأصيب الثلاثة العاملون بالمكتب بالرصاص.

عندما انتقل الرجل المسلح، أدرك بلاكويل أنهم بحاجة للهرب قبل أن يعود.

وقال متذكراً: «كان الأدرينالين يندفع بقوة، لم أكن قلقاً من إصابتي، كنت قلقاً بشأن الوصول لمكان آمن، والخروج بنا من هذا المكان».

ونظراً إلى أن ذراعه اليمنى كانت مصابة وتنزف، استخدم ذراعه اليسرى في فتح نافذة المكتب، وقفز هو وزملاؤه من المبنى وركضوا إلى مكان آمن. 

تم طباعة هذا المقال من موقع راديو بانوراما (panoramafm.ps)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)